محمد حفني (القاهرة)
وصف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ما حدث في عام 2011 بأنه «مؤامرة» ضد وزارتي الداخلية والدفاع؛ لأنهما مركز الثقل الذي يحمي الدولة من السقوط. وقال السيسي في مداخلته خلال فعاليات الجلسة الأولى لمؤتمر الشباب في نسخته الـ8 أمس (السبت)، في إشارة إلى تنظيم الإخوان: «قالوا نجرب ونقود الدولة وفشلوا في قيادتها فشلا ذريعا». يذكر أنها المرة الأولى التي يصف فيها السيسي ثورة يناير بالمؤامرة.

وأكد أن الإرهاب فكرة شيطانية هدفها ضرب مراكز الثقل، لافتا إلى أن الإرهاب استخدم في الفترة ما بين 1980 إلى 1988 لتحقيق أهداف سياسية بعيدة عن الشرعية الدولية، والصدام بين الدول الكبرى، مشددا على أن فكرة الإرهاب لم يكن ليكتب لها النجاح لولا تبني دول هذه الأفكار. وأضاف أن الإرهاب هو الوسيلة الناجحة التي تستخدم وتحقق الأهداف بتكلفة سياسية واقتصادية وأمنية وعسكرية قليلة جدا، وهذا ما حدث في فترة الثمانينات، وانتهى بسقوط الاتحاد السوفيتي.

وقال السيسي إن هناك دولا - لم يسمها- حاولت بأقصى قدر الاستفادة من العناصر الإرهابية، ليكون لها تأثير في العالم أو في منطقتها، وتدفع أموالا كثيرة لهذه الجماعات الإرهابية، مشيرا إلى أن عام 2001 كان نقطة فاصلة في مواجهة الإرهاب، إذ إن الولايات المتحدة دفعت الكثير من الأموال لمواجهة العناصر الإرهابية في العراق وأفغانستان. وأكد أن مناعة الدولة المصرية في مواجهة الإرهاب يجب أن تكون تحت أعيننا، متابعا: «إن مناعة الدولة المصرية تأثرت بعد أحداث ثورة 2011». وأكد السيسي أن الجيش المصري يمثل مركز الثقل الحقيقي في المنطقة بشكل عام.