محمد الأهدل(جدة)
كرم رئيس تحرير صحيفة «عكاظ» الزميل جميل الذيابي، الزميل عبدالله عباس المحرر بالشؤون المحلية، بحضور نائب رئيس التحرير الزميل فيصل خماش.

وجاء تكريم عباس بمناسبة رحيله إلى السودان، بعد أن أمضى أكثر من 40 عاما في المملكة عمل في صحيفتي «عكاظ» و«المدينة»، كان نموذجا للصحفي المتفاني والماهر.

وأشاد الذيابي بالمحتفى به، مشيرا إلى أنهما عملا سويا مدة 4 سنوات، لمس فيه الصحفي المتميز، الذي يمتلك الإحساس بالمسؤولية ويقدر عمله، ويحرص على قضاء جل وقته من أجل «عكاظ» في الإنتاج.

وبين أن عباس يتجلى ويتألق في الأحداث والمناسبات المختلفة، ويظهر ذلك من خلال الإبداع الذي ينثره في صفحات السياسي المحلي، فضلا عن أخلاقه الراقية، وعمله بهدوء وصمت، سائلا الله أن يوفقه في حياته المقبلة، معتبرا أن رحيله لا يعني انقطاع التواصل، بل ستستمر العلاقة مع عباس مهما كان موقعه.

وأثنى الزميل فيصل الخماش على عباس، واصفا إياه بـ«الخبير الصحفي» المتخصص في الشأن المحلي، لافتا إلى أن ما يميز عباس أنه يعمل بصمت، ويتجلى في تغطية الأحداث المختلفة، داعيا الله أن يوفقه أينما اتجه.

وكان عدد من العكاظيين نظموا حفلة تكريم لعبدالله عباس، حضرها رئيس تحرير «عكاظ» السابق الدكتور هاشم عبده هاشم، ورئيس تحرير البلاد الزميل محمد الجهني، ونائب رئيس تحرير «عكاظ» السابق علي مدهش.

وانطلق الاحتفال بكلمة للناقد والأديب الدكتور سعيد السريحي، الذي أبدع في الربط بين أول يوم له في «عكاظ» الذي صادف إزاحة الرئيس السوداني الأسبق جعفر النميري وبين يوم توديع «عكاظ» للزميل «أبا لمياء» الذي يأتي في ذروة العهد الجديد في السودان وطي صفحة البشير، وتحدث عن عبدالله عباس وكيف أنه زرع وحصد حباً كبيراً.. ثم استمع الحضور لكلمات المكرم التي امتزجت بدموعه امتناناً لكل هذا الحب ووجعاً للحظة فراق قد حان.. وكان مقدم الحفل إسماعيل عيدروس أوجز مسيرة الأربعين عاماً حين تلا ما كتبه الزميل طالب بن محفوظ «أسمراني أرخبيل الصحافة وضمير الصحفي».. وتوالى حديث الذكريات مع الزملاء محمد الكناني وصاحب ديوانية «عكاظ» خالد سيف والزميل محمد خير كباش، استعادوا فيها سيرة المحتفى به في المملكة طيلة 4 عقود، منوهين بمهنيته وأخلاقه وحرصه على أداء مهماته بدقة وتفانٍ، فضلا عن دعمه للمبتدئين في بلاط صاحبة الجلالة، سائلين الله له التوفيق في حياته القادمة، وفي نهاية الاحتفال وزعت الهدايا على عباس من الزملاء في أجواء حميمية آسرة.