«عكاظ» (جدة)
في الوقت الذي بدأت «الدوحة» الترويج لاستضافة مونديال 2022،عانى مئات من المشجعين الهنود كي يصلوا لمواقعهم في مدرجات ملعب ستاد جاسم بن حمد بنادي السد، لمتابعة مباراة منتخبهم أمام البلد المستضيف قطر ضمن التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 وانتهت بالتعادل السلبي، إذ واجه المشجعون الهنود صعوبات خلال محاولتهم الدخول للملعب بعدم السماح لهم بذلك على رغم حيازتهم تذاكر للمباراة، في تمييز عنصري غريب، وحصل تدافع بين المشجعين عند المدخل الجنوبي للملعب بعد نحو 10 دقائق على انطلاق المباراة، عندما حاول عناصر الأمن تعطيل دخولهم، وقال مشجع كرة قدم بريطاني طلب عدم استخدام اسمه «إنها فوضى»، مشيرا إلى أنّه لم يتمكن من الدخول على رغم حيازته تذكرة للمباراة، وذكر المشجع أن تذاكر المباراة لم تحدد رقم بوابة للدخول منها إلى الملعب الذي يتسع لنحو 15 ألف متفرج، رغم تخصيص البوابتين 8 و9 لمشجعي المنتخب الهندي، وانتظر مئات المشجعين الهنود في موقف للسيارات، بانتظار السماح لهم بالدخول، حتى هرع مئات المشجعين الهنود إلى البوابات مجددا، خصوصا البوابتين 4 و5، محاولين تخطي عناصر الأمن لدخول الملعب، لكن الأبواب الأوتوماتيكية أُغلقت سريعا، وقال أحدهم من حاملي التذاكر الذين لم يتمكنوا من الدخول «إذا كانوا لا يستطيعون التعامل مع الحشود، فلا يجدر بهم أن يمنحوا بطاقات»، مذكّرا بأن قطر ستستقبل مئات الآلاف من المشجعين خلال منافسات كأس العالم التي تستضيفها في العام 2022 فكيف سيكون الحال، وتابع المشجع البالغ من العمر 24 عاما، والذي يعمل في قطر «دفعنا أموالا ولدينا التذاكر ولكننا لم نحضر».

ويشكّل الهنود نحو 22% من سكان قطر، التي يبلغ عدد مواطنيها القطريين 10.5% من مجموع السكان، بحسب إحصائيات رسمية.

ودفع هذا الأمر مشجعين هنود للتذمر من أن منظمي المباراة منحوا مشجعي الفريق الضيف 8% فقط من بطاقات الدخول للملعب أي ما يعادل (1200)، وهو الحد الأدنى الذي تسمح به قوانين حضور مباريات كرة القدم للفريق الزائر.