أ ف ب، رويترز (طهران، سيدني)
يواصل رئيس النظام الإيراني حسن روحاني حالة الارتباك والتناقض، فبينما يهدد بأن بلاده ستواصل تقليص التزاماتها النووية، فإنه يحث واشنطن على الكف عن ممارسة أقصى الضغوط وإنهاء سياسات العداء، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي أمس (الأربعاء).

وأعلن روحاني الأسبوع الماضي أنه أمر بالتخلي عن أي قيود في مجالي البحث والتطوير النوويين. وقال: «إن منظمة الطاقة النووية الإيرانية تلقت أمرا باتخاذ كل الإجراءات الضرورية على صعيد البحث والتطوير، والتخلي عن كل الالتزامات القائمة في هذا المجال، في سياق إعلانه المرحلة الثالثة من خطة انتهاك الالتزامات الإيرانية التي نص عليها الاتفاق النووي».

على صعيد متصل، اعتبر مسؤول إيراني أمس أن إقالة مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون لن تدفع طهران إلى إعادة النظر في الحوار مع الولايات المتحدة. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن مبعوث طهران لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي قوله: «رحيل جون بولتون لن يدفع إيران لإعادة النظر في الحوار مع الولايات المتحدة». وأضاف أنه لا مجال للحوار مع واشنطن ما دامت العقوبات المفروضة سارية.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو كان أكد مساء (الثلاثاء) أن رحيل بولتون لا يغير في السياسة الخارجية، كما أكد مراقبون أمريكيون أن السياسة الخارجية لن تتغير بالفعل، لكن استبعاد بولتون قد يفسح المجال أكثر للمسؤولين الذين يدفعون ترمب باتجاه الحوار في عدد من الملفات.

من جهة أخرى، كشفت أستراليا أمس أن 3 من رعاياها محتجزون في إيران. وقال متحدث باسم الحكومة الأسترالية إن «وزارة الخارجية والتجارة توفر مساعدة قنصلية لعائلات 3 أستراليين معتقلين في إيران».

وتحاول كانبيرا الحفاظ على سرية مساعي الإفراج عن الثلاثة، ولم يتضح بعد ما إذا كان قد تم توجيه الاتهام لهم. وجاء الكشف عن توقيفهم بعد إعلان صحيفة التايمز اللندنية أن نظام الملالي يحتجز امرأتين بريطانيتين - أستراليتين في سجن إيوين بطهران.