• انتهت مباراتنا مع المنتخب اليمني بنتيجة أراها كوارثية ويراها غيري طبيعية، ولا يهم إن اختلفنا على التوصيف، بل المهم أن نتفق أن المنتخب الذي رأيناه في البحرين لا يمكن أن يذهب بنا بعيدا إن استمر الحال على ما هو عليه.

• مع احترامي لكل الآراء التي بررت للمنتخب، فما حدث لا يمكن أن أضعه في إطار غير إطاره، فهذا منتخب يمثل وطنا وإما نكون معه صادقين أو نبحث عن عمل آخر غير النقد.

• قبل أن نتحدث عن الأسماء ومن اختارها وكيف اختارها علينا أن نسلم أن كل من مثلوا المنتخب أمام اليمن لا يستحقون أكثر من (صفر مكعب) أداء وروحا وانضباطا واستشعارا للمسؤولية.

• حراسة ودفاع ووسط وهجوم الكل دونما استثناء محلهم فريق حوارٍ وليس تمثيل منتخب يعتبر زعيم آسيا، فمن نحاسب؟

• فهل نحاسب من اختارهم أم نحاسبهم هم بالمطالبة بالبحث عن غيرهم عبر الأولمبي أو ما دونه أم نحاسب من منحهم عقودا أكبر بكثير من قدراتهم.

• هل تعلم يا معيوف بل يا زملاء المعيوف أن منتخب اليمن لا يملك دوريا ولا يملك لاعبوه كلهم أساسيين واحتياطيين عقودا توازي عقد هتان باهبري أو حمدان الشمراني لكنهم يملكون روحا حولتكم إلى متفرجين على إبهارهم.

• أما قضية التدخلات في تشكيلة المنتخب والتي اعتبرها (داناً قديماً يتجدد) فهذا أمر يحتاج إلى إيضاحات من الاتحاد أو الجهاز الفني، سيما وأن دائرة الشكوك بعد مباراة اليمن وتشكيل مباراة اليمن أخذت أبعادا أخرى، مع أنني قلت إن هذه المرحلة مختلفة قبل المباراة بليلة ولن تسمح لأحد التدخل في عمل لينارد، لكن بعد المباراة تحولت أمام ردة الفعل إلى مثار سخط من جمهور وإعلام متيقن أن هناك تدخلات دون أن يوضحوا لنا من بطلها، مع أننا نعيش عصر الشفافية التي تفرض على من يدعي أن هناك تدخلا أن يحدد لنا من هذا البطل لكي نطالب بعزله عن المنتخب.

• أتحدث عن اليوم وليس عن سنوات مضت أقر وأعترف أن التدخلات في المنتخب كانت على المكشوف فيها، وثمة من قدم الدليل من خلال لاعبين في المنتخب وقتها.

• وحينما أطالب الاتحاد بتبيان الحقيقة لكي على الأقل نستطيع محاججة كثر ما زالوا مصرين أن التدخلات مستمرة واستدلوا بتشكيل المنتخب أمام اليمن وأسموه (منتخب الهلال)، مع يقيني أن ما قيل لا يروق لي، لاسيما وأن المعني بهذا منتخب الوطن.

• لينارد مدرب كبير ولا يمكن أن يسمح لأي شخص التدخل في عمله، لكن الإيضاح مطلب علنا نستطيع هزيمة الشكوك المتربصة.

• أخيراً: ‏الناس ليسوا بحاجة للنصح دائماً، فأحياناً كل ما يحتاجونه هو يد تمسك بهم، وأذن تستمع لهم، وقلب يستوعبهم.