«عكاظ» (إسطنبول)
هيمن التوتر على العلاقات الأمريكية - التركية منذ الإعلان عن إنشاء المنطقة الآمنة الشهر الماضي وبدء تنفيذها في أول دوريات مشتركة (الأحد). وفي اعتراض تركي جديد، اعتبر وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أن مواقف الولايات المتحدة حيال المنطقة الآمنة في سورية لا تطمئن أنقرة.

وأضاف في تصريح أمس (الثلاثاء)، أن واشنطن لم تلتزم بتعهداتها وفي مقدمتها خريطة طريق منبج، لافتا إلى أن الخطوات المتخذة من قبلها أو التي قيل إنها اتخذت «شكلية»، موضحا أن بلاده ترى في الموقف الأمريكي محاولة للمماطلة في تشكيل المنطقة الآمنة.

من جهة ثانية، استأنف سلاح الجو الروسي غاراته على أماكن في منطقة خفض التصعيد في إدلب وريفها، بينما استهدف منطقة كبانة بجبل الأكراد في الريف الشمالي الشرقي للاذقية، ما تسبب في أضرار مادية دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وكانت القوات الحكومية استهدفت بعد منتصف الليل مناطق كفرنبل وكفرسجنة والتح وحيش بريف إدلب.

فيما تجري التحضيرات لعقد اجتماع اللجنة الدستورية بين المعارضة والنظام الشهر الجاري، وسط تنسيق إقليمي مشترك للخروج بحل سياسي للأزمة السورية.

يأتي ذلك، فيما أعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا ميخائيل بوغدانوف أن إتمام تشكيل اللجنة الدستورية السورية يجب أن يكون في سبتمبر الجاري.

وقال للصحفيين أمس الأول: ننطلق من أن تشكيل اللجنة الدستورية يجب أن ينجز هذا الشهر، ويجب تحديد موعد إطلاق عملها.