محمد حفني (القاهرة)
أكدت دار الإفتاء المصرية أن اعترافات حفيد مؤسس تنظيم الإخوان طارق رمضان بممارسة الزنا مع سيدتين من السيدات الأربع اللواتي اتهمنه بـ«الاغتصاب» تفضح زيف شعارات الجماعة الإرهابية.

وقالت في بيان لها أمس (الثلاثاء) إن الاعتراف غير الكامل وإقراره بوجود «علاقات حميمية بالتراضي التام» مع السيدتين المدعيتين عليه، واعترافه بأنه كذب «لحماية نفسه وأسرته»، بمثابة تعرية جديدة لأفراد وقيادات تنظيم الإخوان الذي أساء أشد الإساءة للإسلام وللجاليات المسلمة في الغرب، وعاث فسادا في مجتمعات الشرق. واعتبرت أن الحياة المزدوجة والمضطربة التي لا تتماشى مع معايير الأخلاق الإسلامية التي يدعيها رمضان وأعضاء الإخوان أصبحت لا تنطلي على أحد بعد انكشاف حقيقة التنظيم. وكان طارق رمضان، حفيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان، قد اعترف بإقامة علاقة حميمة مع مشتكيتين اتهمتاه بالاغتصاب. وأقر خلال مقابلة تلفزيونية على قناة «بي اف ام تي في» الفرنسية بإقامة علاقات حميمية «لكن بالتراضي مع المدعيتين الرئيسيتين ضده، وهما هند عياري، وكريستيل». كما اعترف بالكذب أمام قضاة التحقيق «لحماية نفسه وأسرته».