عبدالعزيز الربيعي (مكة المكرمة)
انتقد مواطنون تعثر عدد من المشاريع الصحية في منطقة مكة المكرمة، مستغربين عدم تجهيزها وتشغيلها رغم الانتهاء من تشييدها.

واعتبروا ما يحدث من تقاعس في التشغيل هدراً للمال العام، مطالبين بمحاسبة المقصرين والتسريع ببث الحياة في تلك المنشآت التي تحولت بمرور الأيام إلى أطلال، مستشهدين بمستشفى الجموم العام ومركز الرعاية الصحية الأولية في كرا الحائط في وادي النعمان على طريق مكة المكرمة الطائف، اللذين لم يدخلا مرحلة التشغيل رغم الانتهاء من تشييدهما.

وتساءل محمد الشريف عن أسباب تعثر تشغيل مشروع مستشفى الجموم العام، رغم الانتهاء من إنشائه، لافتاً إلى أن حرمان المحافظة من مرفق صحي متطور فاقم معاناة المرضى الذين يضطرون لقطع مسافات طويلة لتلقي العلاج في المحافظات البعيدة.

وقال: «المريض لا يحتاج إلى إجهاد في الرحلات الطويلة عبر طرق محفوفة بالمخاطر، ومن الأجدى تشغيل المستشفى لإنهاء معاناة المرضى والمراجعين».

وتحسر عمر العتيبي من تعثر تشغيل مستشفى الجموم رغم الانتهاء من تشييده، مشدداً على ضرورة تشغيله ليستقبل المرضى والمراجعين، وينهي معاناتهم التي تتضاعف بحثاً عن العلاج في المدن والمحافظات المجاورة.

وأنحى خالد اللحياني باللائمة على الشؤون الصحية في منطقة مكة المكرمة في تعثر تشغيل مستشفى الجموم، مستغرباً عدم تشغيله حتى اللحظة رغم الانتهاء من تشييده.

وطالب خالد العليان الشؤون الصحية في منطقة مكة المكرمة بإجراء كشف حساب للمشاريع المتعثرة في المنطقة، والبحث عن حلول لعلاجها وتشغيلها، لافتاً إلى أن مركز الرعاية الصحية الأولية في كرا الحائط بوادي النعمان أحد المشاريع المعطلة رغم الانتهاء من تشييده.

وذكر أن الأهالي لا زالوا يراجعون مبنى المركز الصحي القديم الشعبي المتهالك، ويفتقد كثيراً من التخصصات المطلوبة، لافتاً إلى أن من يذهب إليه يعود منه كما ذهب إليه وربما أسوأ.

ودعا محمد الطلحي وزارة الصحة إلى التحرك سريعاً وتشغيل مركز الرعاية الصحية الأولية في كرا الحائط، ليقدم خدماته للأهالي، إضافة إلى المصابين في الحوادث التي تقع بكثافة على الطريق الرابط بين الطائف ومكة المكرمة.

وبيَّن أن أهمية المركز الصحي في كرا الحائط تتزايد في موسم الحج والعمرة، حيث يقدم خدماته الطبية للحجاج والمعتمرين.

واتفق سعد العليان مع سابقيه، مشيراً إلى أن المرضى والمراجعين عزفوا عن التوجه لمركز صحي كرا الحائط القديم، للنقص الحاد الذي يعانيه في الأجهزة والكوادر والتخصصات، وباتوا يتوجهون إلى المجمعات الطبية الخاصة التي تستنزف أموالهم كثيراً.