• عقول يا صاحبي عقول، هكذا قلت لأحد الأحبة وهو يبدي غضبه من أحاديثهم عن الأهلي، فقال فعلاً عقول يا ملكي عقول.

الأهلي ليس بحاجة إلى شهادة أو رأي من صغير لم يكبر، ولا يصغي أهله وعشاقه إلى جاهل لا يعرف «كوعه من بوعه»؛ ولهذا دعوهم في كذبهم يعمهون وجهلهم يتخبطون.

• الأهلي صغير، بل الأهلي ليس من الكبار، توصيف رث من عقول رثة نضحك منها وعليها دون أن ندفع هللة لاسيما أن الضحك أيضاً عليه جمارك كما قال سمير غانم ذات «افيه» في برنامج كان فيه الضيف والمستضيف.

هم أعني أصحاب العقول الرثة لا يستفزونني؛ لأنني أعرفهم وأعرف من أي كتب استقوا معرفتهم بقدر ما يستفزني بعض الأهلاويين الذين يتابعون افيهاتهم ومن ثم يمنحونها قيمة مع أنها لا تعدو كونها «هزالاً نعم هزالاً»، وأضيف:

وَمَا لِلْمَرْءِ خــيْرٌ فِــي حَيَـاةٍ

‏ إِذَا مَا عُــدَّ مِـنْ سَــقَطِ المتَـاعِ.

• الأهلي وين وهم وين، هذا تاريخ بنيت عليه حضارة رياضة وطن، ولا يمكن لأي جاهل أو كاره أن ينال منه ومن هذا المنطلق أتمنى يا جماهير الأهلي ألا تعطوا «هراءهم» أكبر من حجمه.

• التقليل أو محاولة التقليل من الكيانات بضاعة لا يتاجر فيها إلا الجاهل والمتعصب، الأول يبيع، والثاني يشتري على طريقة كل شيء بريالين.

• مؤلم أن تجد من يقول أو يتحدث بلغة هذا النادي كبير، وذاك النادي صغير، وأقول مؤلم كوننا نعيش عصراً تنويرياً، وليس عصر الأمية، فهل تعون عن ماذا أتحدث؟!

• والأمية لا أقصد بها من لا يقرأ ولا يكتب بقدر ما أقصد بها من يدعي المعرفة وهو جاهل كذاك الذي يرى النصف الفاضي من الكوب ولا يرى النصف الممتلئ منه.

• كنت سأقبل أن تقول لا أحب الأهلي وأتمنى له الهزائم، وأعتبرها «مشاعر كاره»، لكن أن تعتبره صغيراً فهذا أنت بيننا، أما الأهلي فهو أيقونة الرياضة السعودية وكفى.

• لا أعلم أين يتجه إعلامنا الرياضي وبالذات برامج المساء والسهرة، لكنني أعلم أن التعصب بلغ مبلغه، ولا مشكلة أن تقول ما تريد بشرط أن يذهب كلامك أو شتمك للأندية غير المحميّة، وعلى هذا الأساس يتم الاتفاق والاستقطاب.

• أخيراً:‏ من المؤلم أن تكون أصدق مما يتوقعون، ويكونوا أكذب مما توقعتهم.