• تيسير الجاسم إلى النصر الكويتي، خبر أسعدني ولكنه لم يكن مفرحا لي.

• أسعدني كونه رغبة اللاعب ولم يفرحني لأنني كنت أتمنى أن يعلن اعتزاله في الأهلي، ومن ثم ينتقل إلى مرحلة أخرى في الأهلي أيضاً.

• لا يوجد إجماع في المدرجات وإعلام المدرجات على لاعب مثل ما أجمعوا على تيسير ومحمد الشلهوب، وهذه حقيقة لا جدال عليها.

• أعرف تيسير منذ بداياته في الأهلي والتي كانت في سن مبكرة مع أنه حضر من هجر برفقة أخيه مسفر الجاسم وهو يلعب ما بين درجتي الأشبال والشباب، وكبرت العلاقة إلى أن وصلت إلى مرحلة بات فيها تيسير أحد أساطير الأهلي وواحدا من كباتنة الأهلي الثقال.

• يقول الزميل عيسى الجوكم عن تيسير الجاسم:‏ لمثله.. يحلو الاشتياق

‏النجم الصامت خارج المستطيل الأخضر.. واللبق في حرثه بداخله..

‏لمثله.. يحلو للحروف أن تتراقص في قيثار الكلمات..

‏لمثله.. تكون للجمل معنى ما بين السطور..

‏لمثله.. تفخر الأنامل وهي تسرد الإنجاز والمنجز..

‏لمثله.. نفتخر.. وكفى..

• وبمثل تيسير يا عيسى تعتز كرة القدم، ومن خلاله كتبت ذات مساء نثراً يشبه الشعر، واليوم أكتبه ولكن بعبارات مبعثرة فيها بعض من حزني وتعب تيسير.

• كرة القدم بالنسبة لتيسير حياة كتب من خلالها على كل السطور تاركاً في الهامش سطرا أخيرا للتاريخ ليكتب عليه شهادة إنصاف فيها الأرقام لا تكذب ولا تتجمل.

• أحب تيسير وأعشق الأهلي، وفي الحالتين أنت وأنا يا صديقي في نفس الطريق.

(2)

• تقول أحلام مستغانمي: عندما يفترق اثنان، لا يكون آخر شجار بينهما هو سبب الفراق.. الحقيقة يكتشفانها لاحقاً بين الحطام، فالزلزال لا يدمر إلا القلوب مصدعة الجدران والآيلة للانهيار.

• ومضة:

• ‏قد أنسى ما قالوه لي يوماً، لكني لن أنسى ما جعلوني أشعر به.