سلطان بن بندر (جدة)
لم يدر بخلد أمير قطر الراحل المُنقَلَب عليه خليفة بن حمد أن كلماته التي ذكرها في بيان إعلان استقلال قطر في الـ3 من سبتمبر: «تصبح دولة قطر دولةً مستقلة.. استقلالا تاما وذات سيادةٍ كاملة.. تمارس كل مسؤولياتها الدولية بنفسها وتتولى وحدها سلطانها الكامل في الخارج والداخل على السواء»، سيعبث بها ابنه المنقلِب عليه «حمد»وزمرته التي جلعت من قطر في ذكرى استقلالها الـ49، تحت الوصاية «التركإيرانية».

الدويلة العربية باتت مضرب المثل في «الشذوذ عن رأي الجماعة»، بعد أن فضّلت السير بعيداً عن العرب إلى جانب «ملالي إيران» والتي أعادت «الدولة العثمانية الجديدة» أمجادها من خلالها بعد أن أصبح تميم حاكم قطر، أشبه بـ«قائمقام شرق سلوى» في الدولة العثمانية، لتعود قطر إلى «الاحتلال» و«الوصاية» ناسفة جهود الأمراء الراحلين «أحمد بن علي» و«خليفة بن حمد» وشرفاء الشعب القطري منذ 1971 وحتى الآن.

عودة قطر إلى «الوصاية التركية» بقاعدتين تركيتين «تشرب ذحاح السُمّي» في قاعدة «طارق بن زياد» الوجود الوحيد لـ«الترك» في جزيرة العرب، والتي تتسع لنحو 5 آلاف جندي، فتحت باب السؤال بـ«هل سيقبل شرفاء قطر بالعودة إلى وطأة الاحتلال بعد أن خلصهم الأجداد منه قبل 49 عاماً؟».