«عكاظ» (النشر الإلكتروني)
غالباً ما يصطحب رؤساء الدول وقادتها حقائب وأشياء سرية أثناء سفرهم إلى الخارج سواء في زيارات رسمية أو غيرها، لا يعرفها إلا أقرب المقربين إليهم.

الأمر ذاته ينطبق على ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، وكذلك على ورثتها المباشرين، أي ولي العهد الأمير تشارلز، وكذلك ابنه الأمير وليام بوصفه الثالث على ترتيب العرش البريطاني.

ولكن ما هو الشيء الذي ينبغي عليهم أن يأخذوه في كل مرة يسافرون فيها إلى الخارج؟

الخبير في الشؤون الملكية دنكان لاركومب يكشف سر هذه الحقيبة، ويقول إنه ينبغي ضمان حصول الملكة والأمير تشارلز والأمير وليام دائماً على «حقيبة مليئة بدمائهم» لاستخدامها في حالة الطوارئ.

وأوضح لاركومب أن الطبيب الملكي المرافق يصطحب معه حقيبة مليئة بدمائهم للاستخدام في حالة الطوارئ، بحسب ما ذكر موقع «دايلي إكسبرس» البريطاني.

وأضاف أنه إذا كانت الملكة تزور بلداً تكون فيه إمدادات الدم محل شك، فسيتم تضمين حزمة من دمها، مشيراً إلى أن هذا الأمر يكون في حالة كان نقل الدم أمراً ضرورياً، ودون أن تتعرض صحة الملكة للخطر.

وأشار إلى إن طبيب العائلة الملكية يكون دائماً في مكان قريب عندما تسافر الملكة أو ورثتها المباشرين، ويحمل دائما حقيبة طبية ضخمة تحتوي على مزيل رجفان متنقل وأدوية لحالات الطوارئ، يقوم أيضاً بالبحث بعناية عن أقرب مستشفى لمكان وجود الملكة في جميع الأوقات.

وبيَّن الخبير في الشؤون الملكية، أن الأميرين تشارلز ووليام، «الثاني والثالث على ترتيب العرش»، مطالبون بدورهم باتباع القاعدة ذاتها عندما يكونون في مهمة رسمية في الخارج.

وعند القيام بجولة، يمتلك أعضاء العائلة المالكة مجموعة من العناصر التي يجلبونها دائماً، بما في ذلك الزي الأسود، حيث تم فرض هذه القاعدة لضمان حصول أفراد العائلة المالكة على الملابس المناسبة في حال عودتهم من جولة في الخارج للحداد، مثلما كان عليه الحال عندما عادت الملكة إليزابيث من زيارة إلى كينيا في عام 1953 بعد وفاة والدها الملك جورج السادس.

وتعتبر الملكة إليزابيث الثانية واحد من أكثر رؤساء وقادة الدول سفراً حول العالم، وقد زارت معظم دول العالم منذ توليها العرش في العام 1952.