أنس اليوسف (جدة)
يبدو أن مغادرة فريق نادي السد القطري الدوحة وحط رحاله في الرياض بطائرة خاصة، كان على حين غفلة من ماكينات الدعاية القطرية التي ما لبثت تحاول تزييف الحقائق بأن السعودية تضع العراقيل لمنع وصول طائرات تحمل حجاج بيت الله الحرام.

ورغم إشادات القاصي والداني بالتسهيلات التي تقدمها السعودية لكافة ضيوف الرحمن دون تمييز، إلا أن سهام الكذب والتزييف التي أطلقتها أبواق الدوحة في مقدمتها شبكة الجزيرة وإعلام الظل القطري حاولت خداع الحجاج القطريين بمزاعم واهية بأنهم غير مرحب بهم في السعودية، لكن عندما تعلق الأمر بسفر الأندية الرياضية، صمت تلك الأبواق آذانها وكأنها لا تعلم من رحل ومن وصل. وسعى إعلام الظل القطري المتمثل في القنوات الفضائية والصحف الورقية والإلكترونية، والخلايا الإلكترونية في مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضخ آلاف التقارير الكاذبة والأخبار المفبركة عن موسم الحج، ومحاولة تسييس الركن الإسلامي الخامس، في مشهد لا يختلف كثيراً عن المساعي التي يبذلها «تنظيم الحمدين» سياسياً وفي محافل عدة. ورغم كمية الأكاذيب التي بثتها ماكينة الإعلام القطري والإيراني خلال الأيام الأخيرة، إلا أنها لم تحجب شمس الحقيقة على الإطلاق، فالسعوديون نجحوا في إدارة أكبر حشد في العالم (أكثر من 2.4 مليون حاج) بجهود عظيمة وجبارة. ويمثل وصول السد القطري بطائرة خاصة إلى المملكة صدأ يحيط بماكينة الدعاية القطرية التي تعيش عجزاً وسقوطاً يوماً بعد يوم منذ تعرية مشروعها الإرهابي في يونيو 2017، رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها خزينة القطريين منذ انقلاب حمد بن خليفة على والده.