• حاول أو لا زال يحاول (صديقي الذي كان) الضرب يميناً ويساراً دون أن يصيب الهدف، ولن يصيبه طالما النية غير سليمة.

• مرّرت عشرات التجاوزات، ليس قلة حيلة، ولكن احتراماً للكيان الذي يجمعنا.

• مثلما غادر كبار كانوا في الأهلي سيغادر كبير آخر جاء من أجل الأهلي، ويبقى الكيان.

• لا يضيرني أبداً إن بقي فلان أو رحل فلان بقدر ما يضيرني الأهلي وتعب الأهلي.

• الكلمات نفسها، والأسماء نفسها، تتغير المراحل والكلام كما هو ضرب هنا وضرب هناك، والمتضرر الأهلي أو المستهدف الأهلي.

• ما يقال اليوم عن القريبين من الأمير منصور بن مشعل كان يقال عمَّن كانوا إلى جوار الأمير محمد العبدالله الفيصل والأمير خالد بن عبدالله، وفي نهاية الأمر لا يصح إلا الصحيح.

• أتحدث بعمق ومن العمق؛ لأنني كما أزعم الصندوق الأسود لتلك المراحل، ولهذا لم أُعِرْ إسقاطاتهم أي اهتمام.

• ظلم الناس والاستهزاء بهم والتحريض عليهم هذه أعمال كيدية لا علاقة لها بالنقد أو الإصلاح أو تعديل مسار.

• أنا شخصياً -وليس أنتَ أو هم- كنتُ جزءاً من كل المراحل، ولم أسكت حينما أرى خطأ، بل أتحدث بصوتٍ عالٍ، ولم أجد من يقول أنت ضدنا، فلماذا أحبابي وزملائي تتركون الملعب وتذهبون إلى أصدقاء الأمير أو المطبلين له..؟!

• منصور بن مشعل مثل غيره يخطئ ويصيب، بل ومثل غيره لديه أصدقاء، ومثل غيره كان يحلم، ولكن تفاجأ أن الأحلام وحدها لا تكفي، فلماذا بدل أن نتحول ضده لا نقف معه وإلى جنبه ونسمع منه مثلما يسمع منا؟

• النقد الذي أعرفه ينبغي أن يكون وفق رؤية واعية لا وفق كلام مرسل موجه لخارج الملعب، وليس داخل الملعب الذي يُبنى عليه النجاح والفشل.

• لا تستهلكوا عباراتكم في مطاردة الأشخاص على حساب الكيان، إذا كان لديكم نقد فوجهوه إلى الرجل المعني به بدلاً من كلام مستهلك يكرر مع أول هزيمة للأهلي منذ ربع قرن وأكثر.

• قلت في مقال الأمس ما لم تقولوه، ولم أجد إلا آذاناً صاغيةً وصدوراً شماليةً تستوعب كل الآراء.

• المضحك أن بعض النقاد قالوا خلل الأهلي في أصدقاء الأمير دون أن يوضحوا في أي مراكز يلعب هؤلاء الأصدقاء.

• مثل هذا الطرح فيه من الضحك ما يشبه البكاء، فهل تريدون من الأمير منصور بن مشعل يبعد كل أصدقائه؛ لكي ترضوا عنه؟

• ثمة أخطاء ستعالج، وربما تتغير الأمور، لكن إلى متى والأهلي رهين للطرح الكيدي الممنهج الذي وصل إلى حدِّ تحريض جمهوره في أول مباراة له في الدوري؟!

• أخيراً: ‏«أسوأ من الوجع من يسيء الظن بك وهو لا يعلم ما الذي فَعلتهُ مِن أجله».