نزار العلي
بعد انتهائها من تأدية فريضة الحج ذهبت إلى عمتي شقيقة أبي «عزيزة» للسلام عليها ومباركاً لها بالحج مسترسلاً حديثي: كيف كان حجكم؟ كيف الخدمات عسى ما تعبتوا؟ فأول ما نطقت به عمتي قائلةً: «آل سعود يستاهلون كل خير»، على ما يقدمون للحجاج من خدمات وتسهيلات، واصفةً ما حدث معها في الحج لكبر سنها ومرضها حصل معها هبوط في مزدلفة، وتقول «اجتمع فريق من الإسعاف والأطباء وما هي إلا ساعة بإذن الرحمن لم أشعر بشيء من التعب والألم، إضافة إلى أنهم أعطوني الأدوية مجاناً»، وعلى صعيد الأطعمة والمشروبات، تضيف أن الماء في كل مكان بالمجان والعصيرات والمأكولات الخفيفة حتى في الجمرات، تقول «شاهدت صندوقاً وضعت به أحذية بالمجان، لمن فقد حذاءه»، وعن الأمن تقول «لم أشعر بالخوف أبداً أحسست بأن كل رجال الأمن منتظرون أن يتفوه أي حاج بكلمة لمساعدته وخدمته»، مسترسلة بالكلام «الملك خادم للحرمين الشريفين والله رفعهم وقدرهم»، وختمت حديثها بالجملة التي بدأتها وجعلتني أكتب هذه المقالة: «للحق أقول.. آل سعود يستاهلون كل خير».