«عكاظ» (جدة)

ترددت مجدداً أنباء في الصحافة الألمانية حول تهديد السياح الألمان في تركيا وتحذيرهم من السفر إليها، ما يضيف انتكاسة جديدة للسياحة في تركيا عقب تحذيرات وتهديدات مماثلة للسياح العرب.

ويستمر النظام التركي في ممارساته القمعية واعتقالاته التعسفية، التي تطال أي شخص لاعتبارات اعتباطية لا ترقى إلى درجة الشك أو الريبة، وكل ذلك تحت ذريعة ما يسمى بـ«محاولة الانقلاب الفاشل».

واستمراراً لتزايد حالات الاعتقال كشفت تقارير إخبارية ارتفاع عدد الألمان المعتقلين في تركيا خلال الأشهر الستة الماضية بنسبة ملحوظة من 47 إلى 62 فرداً.

ووفقا لموقع «سكاي نيوز عربية» فإن ألمانيا التي اتخذت إجراءات وقائية تجاه العدائية التركية، كانت قد لجأت إلى التشديد بين حين وآخر على تحذيرات السفر إلى تركيا خوفاً من اعتقال رعاياها من إمكانية اعتقالهم بسبب التعبير عن الرأي، وهو ما لم تفلح معه طمأنة أنقرة للألمان لزيارة تركيا، بسبب الممارسات التي تنافي الواقع.

ويضيف «سكاي نيوز عربية» نقلا عن موقع «أحوال تركية»، أن بيانات وزارة الخارجية الألمانية أشارت إلى أن 38 ألمانياً آخرين عالقون في تركيا بسبب منعهم من السفر، فيما لم يتضح بعد كم عدد الألمان المعتقلين أو الممنوعين من السفر في تركيا.

وفي العام الماضي، اضطرت أنقرة إلى الإفراج عن عدد كبير من الألمان الذين تم اعتقالهم سعياً منها لمحاولة تخفيف توتر العلاقات بين البلدين، إلا أنها استمرت في توقيف البعض منهم وإخضاعهم للمحاكمات.

ويكشف موقع «سكاي نيوز عربية» أن تحذيراً حديثاً لوزارة الخارجية الألمانية بشأن السفر جاء فيه: «لا يمكن استبعاد أن تتخذ الحكومة التركية إجراء جديدا ضد ممثلي وسائل الإعلام الألمانية ومنظمات المجتمع المدني. البيانات التي يشملها الفهم القانوني الألماني لحرية التعبير يمكن أن تؤدي في تركيا إلى قيود مهنية وإجراءات جنائية».