• حينما يغضب الجمهور، أي جمهور، فغضبه مبرر ولا يمكن أن نقف أمام هذا الغضب ما لم نملك القدرة على امتصاصه.

• وجمهور الأهلي الذي أنا واحد منهم يحبون الأهلي حد الجنون، والجنون في المدرج الملكي فنون أوليس هم من قالوا مجانين في حبه مجانين.

• ما قدمه الأهلي في أول مباراة له مع العدالة أداء محبط ولا يمكن التعاطي معه إلا من خلال هذا الإحباط الذي ارتسم على وجوه عشاقه وقدموه من خلال عبارات «مخنوقة» قبلتها كما قبلتني ولكن ما العمل لكي نخرج الأهلي من هذه الحالة المحبطة.

• قراران أو ثلاثة قد تكون بداية معالجة لوضع إن ترك على ما هو قد يسبب أزمة، والأهلي ليس ناقص أزمات.

• برانكو أثبت بما لا يدع مجالا للشك أن استمراره قد يزيد الطين بلة، ولهذا إن لم ينحَّ أمس أتمنى تنحيته اليوم والبحث عن مدرب على قدر طموح نادٍ هدفه البطولات.

• كما يجب، بعد أن وضع الصربي دانيال على قائمة الاستثمار، البحث عن صانع ألعاب وليكن (ليو) إذا لم نجد أفضل منه.

• القرار الثالث، وهذه وجهة نظري من أول هو إعادة طارق كيال كمساعد مشرف، وترك له حرية اختيار الكادر الذي يعمل معه، مع ترك بامعوضة للاحتراف، ولا أقول ذلك تقليلاً من أحد، بقدر ما هو مقترح ليس إلا.

• 3 قرارات هدفي من المطالبة بها، هو إيجاد صدمة داخل الفريق لعل وعسى أن يفوقوا من «سباتهم».

• ولأن الجمهور هو اليوم صاحب القرار في الأندية الجماهيرية فأتمنى من جماهير الأهلي تحديداً أن تتصدى للهاشتاقات المحرضة والتي منها التحريض على عدم الحضور، ومنها المطالبة باستقالة الأمير منصور بن مشعل، وكلا الطلبين تضرب في وحدة الأهلي، وأشك أن يكون وراءها من يحب الأهلي، أقول أشك فقط.

• الأخطاء ستُعالج، لكن الهدوء طيب والتمسك بثوابت الأهلي مهم جداً.

• الخلاصة 3 قرارات إذا اتخذت ستعالج حالة الفريق المبعثرة:

• تغيير المدرب، وجلب لاعب وسط ممتاز، والاستعانة بطارق كيال.

• أخيراً:‏ حارب معي أخطائي.. ولا تحاربني من أجلها..