طارق طلبه (القاهرة)
فى ظل انتشار بعض التطبيقات على الهاتف الجوال لاستخدام «التوكتوك» على غرار تطبيقات «أوبر» و«كريم» فى نقل الركاب داخل مصر، وبعد قيام بعض المحافظات المصرية بالترخيص لعربات «التوكتوك» ومنح سائقيه خطوط سير ولوحات معدنية، ووفقاً لتقرير رسمى صادر عن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، فقد بلغ عدد عربات التوكتوك المرخصة 90 ألف توكتوك حتى عام 2016، من إجمالى 3 ملايين توكتوك على مستوى مصر، وهو ما يحتاج إلى وثيقة تأمين على التوكتوك.

وتعد الهند تجربة رائدة على مستوى العالم فى تصنيع وإنتاج وحدات «التوكتوك» التى تسمى هناك بـ«الركشة» أو «الباجاج»، نسبة إلى شركة باجاج الهندسة التى تنتج تلك الوحدات.

ووفقاً للقوانين فى الهند، فإن التأمين على عربات التكوتوك إلزامياً لتغطية مخاطر المسؤولية المدنية قِبل الغير، حيث يُلزم القانون الهندى سائقى ومالكى «التوكتوك» بالتأمين عليه لتغطية أى خسائر تحدث للغير سواء مادية أو خسائر فى الأرواح، وذلك لحماية المجتمع من الحوادث التى تسببها عربات التوكتوك.

ويتم الترخيص لـ«التوكتوك» فى الهند ومنح السائق أو المالك رخصة قيادة ورخصة خاصة بـ«التوكتوك»، وكذا لوحة معدنية أسوة بالسيارات والدراجات النارية.

و«التوكتوك» هو تطور مركبة «الريكاشة» أو «الركشة» اليابانية القديمة التى كان يجرها الغنسان وتجرى على عجلتين، ثم تطور لآلة مزودة ببدالين مثل الدراجة حتى وصلت لشكلها الحالى.

وكلمة «توكتوك» هى كلمة تايلاندية ومن المرجح أن معناها مستمد من الصوت الصادر من «التوكتوك»، وفقاً لصحيفة المال.

وانتشر «التوكتوك» فى مصر والبلاد النامية بسبب انخفاض تكلفته وقدرته على السير فى الشوارع والطرق الضيقة التى يصعب على السيارات الأخرى المرور بها، وخاصة فى المناطق الشعبية كثيفة السكان ورديئة الطرق، فزادت أعداده في الهند، وبنجلاديش، وتايلاند، واندونيسيا، وباكستان، والفلبين، وكذلك في سريلانكا، وتايوان، وفيتنام، وأيضاً في كوبا، والسلفادور وجواتيمالا، بجانب مصر والسودان.

ويتكون «التوكتوك» من محرك بنزين ذو سلندر واحدة سعة 400 سي سي، وبه صندوق تروس مشابه للموجود بالدراجات النارية، ويحتوي على غيار يسمح له بالرجوع للخلف، ويعتمد نظام التوجيه به على «جادون» مثل المتواجد بالدراجات الهوائية ولا توجد عجلة للقيادة، ونظام التعليق به بدائى وشبيه للمستخدم فى «الفيسبا».