• وضعني الهلاليون في خانة (العدو) مع أنني كتبت لهم وعنهم ما لم يكتبه إعلامهم الذي تفرّغ اليوم لتشويهي أمام المدرج الأزرق، مع أن كتاباتي عن الهلال مؤطرة دائماً بالحب والاحترام حتى وإن رأوا فيها قسوة.

• حينما أقول الهلال لا يحتاج إلى حكم يساعده أو عضو لجنة مسابقات يجامله أو....أو... يعطيه من التسهيلات ما لا هو بحاجتها هل أنا هنا أحمي الهلال أم أقف ضده..؟

• الهلال أكبر من أن تربط إنجازاته بحكم أو مساعد حكم أو أي شيء آخر، والهلال أكبر من أن يربط اسمه بـ (الدلال)؛ بسبب أناس هم يريدون الوصول من خلال (ساعدت الهلال).

• والكلام نفسه نقوله عن النصر والأهلي والاتحاد أو أي نادٍ يحاول هذا أو ذاك مساعدته على حساب الآخرين.

• كرة القدم ميدان عدالة، ويجب أن نحافظ على هذه العدالة بعدم تشويهها من خلال متعصبين عملوا في لجان سيادية ونحروا من خلالها العدالة من الوريد للوريد.

• الهلال يملك أدوات النجاح في معزل عن حكام أضروه ولم يخدموه بكأس أو دوري أو غيره، فهو -أي الهلال- لا يحتاج لهم بقدر ما احتاجوا لمن حوله فشوهوه كما شوهوا الاتحاد ذات مرحلة والأهلي والنصر عن طيب خاطر.

• وحينما استدل مع الهلال بزملائه الثلاثة فهدفي هنا التأكيد على أنني أبحث عن العدالة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، ولم يكن هدفي تشويه الهلال أو معاداته كما يتوهم بعض الهلاليين.

• الهلال قلعة رياضية شامخة، ويجب أن نحميها من انتهازيين يظنون أن خدمة الهلال خارج القانون واجب أخلاقي تفرضه عليهم أخلاقيات الميول، مع العلم أن الهلال ليس بحاجة لتلك الخدمات التي شوهته أمام رأي عام لا يرحم مع أنه -أي الهلال- لا ذنب له فيها.

• مثلاً، الهلاليون والموالون لهم يرون النصر الموسم الماضي لم يكن جديراً بالدوري وأسموه الدوري المسروق متكئين على بعض الممارسات التي يرون أنها سبب رئيسي في تتويج النصر مع أنني لم أرَ ما رأوه، بل رأيت نصراً استثنائياً أكل الأخضر واليابس.

• إن صح اعتقادكم أو تهيؤاتكم أحبابي الهلاليين فضعوا هذه مع تلك في ميزان العدالة وعندها سترون ما نراه بوضوح.

• أخيراً:‏ المواقف تعطيك الإجابات بكل وضوح.