• أيام ويبدأ موسمنا الكروي ولا ندري ماذا يخبئ لنا من أسرار، لكننا نطمح ونطمع أن يكون موسماً نضرب من خلاله عنق الفساد بسيف العدالة البتار، لاسيما أن رياضتنا تعبت على مدار سنوات مضت من اختراقات بعض الأندية للاتحاد السعودي لكرة القدم من خلال أبنائها المنتشرين في كل اللجان، الذين كانوا يتلاعبون باللوائح والأنظمة لخدمة أنديتهم، ولم أقل ناديهم لكي أسلم من شتائم الذين على رؤوسهم بطحاء.

• على رأس الهرم الرياضي يقف رجل رياضي يعمل على نقل الرياضة من حال إلى حال وهذا لن يتأتى إلا من خلال العمل بروح الجماعة التي فيها نص القانون يحكم ويفصل في أي قضايا خلافية بعيداً عن اسم النادي أو النجم.

• العدالة هي الأساس، أساس النجاح في أي عمل، ولهذا دائماً ما يأتي الحديث عنها جماعيا كونها مطلب الكل إلا قلة يتلذذون بظلم الآخرين، وهؤلاء ليسوا منا لأنهم غشاشين.

• المريب أن ثمة من اتخذوا من مسلي آل معمر هدفاً لهم، مع أن مسلي لا يرأس لجنة الحكام ولا المسابقات ولا الاحتراف ولا الانضباط، أي أنه رئيس للرابطة، ولا أعتقد أن الرابطة ستخدم النصر إذا اعتبرنا مسلي نصراوياً، أو الأهلي أو الاتحاد لو اعتبرنا مسلي أهلاوياً أو اتحادياً، بل هي للجميع وأعضاؤها من كل الأندية، فلماذا هذا الاستقصاد، ولماذا هذه الانتقائية، مع أن الرابطة لا تملك الصلاحيات في التدخل أو التداخل مع اللجان السيادية في الاتحاد، فما هو الخطأ الذي وقع فيه مسلي لكي تشن عليه هذه الحملة الممنهجة؟

• أسأل مع إيماني التام أن مسلي إذا لم يخدم الأندية لا يمكن أن يضرها، ففضلاً حددوا لنا أين أخطأ مسلي حتى تطالبوا بإبعاده عن الرابطة وأعدكم إن اقتنعت أكون أول المطالبين بما تتبنونه تجاهه.

• طبعاً لو كان مسلي آل معمر هلاليا ربما لتغيرت الصورة، كما قال الكابتن علي كميخ لتغيرت النظرة، وهنا لست مع علي ولا ضده لكن مع ضرورة تقييم الأشخاص أياً كانوا في معزل عن «وش يشجع» لكي على الأقل يقبل الرأي أو النقد.

• يا جماعة الرابطة دورها كبير في رعاية الأندية ودعمها وينبغي أن لا نختزله في مسلي الذي لا يشجع الهلال على رأي الكميخ، فثمة لجان هي من يجب أن نتابعها ونطالبها بأن تكون على قدر أهل العزم.

• الميول حق مشاع في الرياضة، ولا يمكن أن يأتي رياضي للعمل في الرياضة إلا وميوله معه، لكن هناك من يتحكم بميوله حينما يكون في منصب من مناصب الاتحاد، وهناك من تتحكم فيه وهنا «بيت الداء».

• أخيراً:‏ أقصى درجات السعادة هو أن نجد من يُحبنا فعلاً، يُحبنا على ما نحن عليه، أو بمعنى أدق يُحبنا برغم ما نحن عليه.