عكاظ (جدة) @okaz_policy

أعلنت «لجنة الدفاع عن الجزائر ضد التآمر القطري» التي تشكلت أخيراً في مدينة وهران الجزائرية برئاسة الإعلامي والكاتب الصحفي زكريا حبيبي وعضوية نشطاء أكاديميين وإعلاميين ومثقفين جزائريين، تنديدها بالتدخلات القطرية في الشأن الجزائري، ودعت في بيان أصدرته اليوم (الجمعة) الرأي العام الجزائري إلى عدم الانجراف وراء مساعي النظام القطري الذي يوظف آلته الإعلامية بشكل سافر لتأجيج الأوضاع في الجزائر من خلال اختراق الحراك الشعبي وإفراغه من طابعه السلمي، وهو ما يعد انعكاسا للسياسات القطرية التي تتبنى آيدولوجيات متطرفة وداعمة للإرهاب.

وقالت اللجنة وفقاً للبيان، أنه تبين لها أن الإعلام التابع لدولة قطر يعمل دون هوادة وبشكل سافر على تأجيج الوضع في الجزائر من خلال «إختراقه للحراك الشعبي وتوظيفه إعلاميا بهدف إفراغه من طابعه السلمي وتجنيده لطابور من المحلليين والمنظرين الداعيين إلى العصيان المدني»، مضيفة عدة نماذج من التدخلات القطرية السافرة في الشأن الجزائري، من بينها ما حدث في «العشرية السوداء» ومحاولات النيل من سمعة المؤسسة العسكرية وعلى رأسها القايد صالح، قائد أركان الجيش الوطني سليل جيش التحرير الشعبي، على حد وصفها.

ونص البيان على عدة نقاط، جاء في مقدمتها التنديد بكل ما تقوم به جماعات المصالح المرتبطة بدولة قطر بأذرعها الدينية وشبكاتها الإعلامية والجمعوية، داعياً الرأي العام الجزائري إلى اليقظة وعدم الانسياق إلى الشعارات العدوانية التي تدعمها قطر ولا تمت بأي صلة بسلمية الحراك، كما وجه البيان نداءا إلى كل المخلصين ذوي الكفاءات والخبرة إلى فضح مخططات قطر العدوانية. وطالبت «اللجنة الجزائرية ضد التآمر القطري» الجزائريين بدعم مساعي الجيش الشعبي الوطني في صد أي عدوان على سلمية الحراك والاستمرار في هذا الاتجاه السلمي حفاظاً على استقرار وأمن البلد.

وحمَّل البيان قطر وشبكاتها الدولية وأنشطتها المنافية للعقل والاخوة المسؤولية وراء محاولة تخريب سلمية الحراك الشعبي الجزائري، مطالباً النظام القطري بالالتزام بالحكمة.