- أكتب وأنا بين غيم ومطر، ودرجة برودة منخفضة في ديار دوس، بعكس ما هي عليه الأجواء في جدة، وشارع التحلية تحديداً..!

- حيث حمي الوطيس باكراً بين جماهير قيل لها سترون فريقاً يحرق الأرض، ولاعبين سوبر ستار، وكان أول الغيث خروجا آسيويا من هلال سيئ بمعيّة أهلي جيد شكلاً وسيئ مضموناً.

- قيل «في الصيف ضيعت اللبن» بينما الصيف لم ينته بعد، وبالإمكان إصلاح ما أفسده سوق الوهم، والركون إلى واقعية أن الجمهور لم يعد يؤخذ بالوعود وحديث الأسقف الواهنة.

- في هذا الصيف رأينا ظهور القول تزييناً للعمل وحين بدأ الجد رأينا عملاً اختفت بعده الأصوات، وحتى الوجوه.! كيف تزرع الثقة في فريق رأى الوعود تضرب هنا وهناك دون تدعيم حقيقي للصفوف.!

- اختفاء أعضاء الشرف ورجالات النادي فجأة وفي توقيت واحد يضع استفهاماً، حيث إنه من الطبيعي أن تكون ردة فعل لفعل قد جرى؛ أضف لذلك استعداء الإعلام الأهلاوي فجأة كفعل وليس ردة فعل وتقريب من سيزين سوبرماركت الوهم أمر لا يفعله من يجيد قيادة الرجال.

- قيادة الرجال تحتاج لمرونة مطلقة مع تقدير كامل، هناك من رجالات الأهلي وإعلامه من ينصح دون أن يجد أذناً صاغية بل أحياناً يجد الصد.! بعضهم حاول النصح في الخفاء للإدارة وما فوقها ولم يجد من يبالي، وقد كنت منهم.

- الأهلي يملك عناصر مدججة، لا ينقصها إلا عمل صامت بصدق متناهٍ، والصدق مع الجمهور قبل إيهامه، وأما الحديث فاتركوه للمتحدث الرسمي، فهو خبير وواثق ويعرف من أين تؤكل أكتاف الأحداث وتوقيتها.

- قبل أن تدفع مهراً ما، أجد اختيار الأذرع، فقوة القائد من رجاحة عقل وقوة أذرعه.