• مباراتان فقط خسر واحدة وكسب الثانية وتم على إثرها تعليق المشانق.

• مدرب يرحل، وكابتن يطرد، ومشرف فشل، ورئيس النادي مسكين، وفي حيثيات الاحتجاج كلام أكبر من أن تستوعبه هذه المساحة.

• الأهلي يعاني من زمان وليس من اليوم من هذا الخطاب المكرر، لكن هذا العام بدأ بدري ولا مشكلة عندي في ذلك طالما الهدف مصلحة الأهلي.

• لكن المشكلة عندي وعند كل أهلاوي إذا كان هذا الخطاب ممنهجاً وهدف أصحابه ضرب مرحلة كما فعلوا مع مراحل سابقة فهنا نقول لا وألف لا، فهذا مشروع يجب أن نتصدى له.

• الأهلي فيه مثالب، نعم، وفيه أخطاء نعم، لا يمكن أن نمررها دون الإشارة إليها ولكن بطريقة محترمة وواعية بعيداً عن التشنج وعن كيل الاتهامات لرجل جاء من أجل الأهلي ولم يأت لغير ذلك.

• وإذا أردتم النقد فأبواب النقد لكم مفتوحة، ومشرعة أبوابها، ولا يردك عزيزي الناقد زميلي الإعلامي صديقي المشجع إلا جهدك، بشرط أن يكون نقداً مبنياً على أسس وليس على حب وكراهية.

• برانكو يا برانكو في مباراتين سجلنا عليك ملاحظات تتجاوز الحد المعقول والمقبول، لكن أخطرها عدم قدرتك في التعامل مع التغييرات كما يجب، وهذه يا كوتش جعلت الكل يراهن على فشلك، فهل من رد «عملي» أم أزِف الفراق مع أنني يا برانكو ضد القرارات المستعجلة.

• لن أبحر في الحديث عن دفاع هش ووسط تائه، فهذه من المسلمات، لكن مع إشراك العناصر الأجنبية قد يتعدل الحال وإن ما تعدل فلربما تكون هناك قرارات مفصلية أتوقعها ولا أتمناها.

• يتهمني الأحباب وغير الأحباب بانحيازي المطلق للأمير منصور بن مشعل والتطبيل له وهذا شرف لا أدعيه، فوقوفي مع الأمير منصور اليوم هو نفس وقوفي مع الأمير محمد العبدالله الفيصل والأمير خالد بن عبدالله والأمير فهد بن خالد وغيرهم، ولن أحيد عن هذا التوجه، مع العلم أن من يتهمونني بالتطبيل يدركون قبل غيرهم أنهم متمرحلون وأنا الثابت.

• يا جماهير الأهلي ناديكم في يد رجل عاشق مثل كل البشر يخطئ ويصيب وأنتم سنده وعون له بعد أن خذله كثر فأعينوه ولا تعينوا عليه أناساً يبحثون عن فشل الأهلي للتشفي منه ولن أقول غيرها.

• الأهلي هو الأهم وهو الأساس ولا يمكن أبداً أن نسمح لمن يقف في وجه من يخدمونه، أتحدث هنا عن تجار الأزمة وليس غيرهم.

• أخيراً يقول نجيب محفوظ:‏ «لا تبحث عن الشخص الذي سيحل كل مشاكلك.. بل أبحث عن الشخص الذي لن يسمح بأن تواجهها بمفردك».