عبدالكريم الذيابي (الطائف)
رصدت «عكاظ» تفاصيل «مدرسة الورد» ضمن فعاليات «موسم الطائف»، والتي تشهد حضوراً متواصلاً داخل مبنى متحف الورد في منتزه الردف بالطائف.

وبمجرد الدخول للمتحف يجد الزائر عن يمينه طرق تصنيع عطر ودهن الورد الطائفي والمستخلصات الأخرى، كموية العروس، والصابون، وبودرة الورد، حيث تمر عمليات التصنيع بخمسة مراحل بدءً بعمليات القطاف داخل القفاف الخاصة ونقلها للمصنع، ثم مرحلة الوزن بما يصل إلى ١٠ آلاف ورده لوضعها في قدور خاصة وتغطيتها بأقمشه لهذا الغرض وإحكامها ثم اشعال النار تحتها، لتتم عمليات التقطير لاحقاً ثم التعبئة.

واستحضر المتحف أكثر من ١٠ أنواع من العطورات العالمية المعروفة والمصنّعة من الورد الطائفي، والتي تلقى إقبالاً كبيراً في محال العطورات ومنافذ البيع بأسعار باهظة.

وبمجرد الوصول إلى مدخل مدرسة الورد، عليك أولاً قص تذكره الدراسة بمبلغ ١٥ ريالاً، وسط إقبال الأسر والعوائل من الزوار.

وأوضح مدير متحف الورد عبدالله النمري، أن أي زائر يصل إلى المدرسة يتلقى حصة شرح كاملة عن عموم النباتات العطرية في المملكة، من حيث تاريخها وطرق تصنيع العطورات منها بشكل علمي دقيق، لافتاً إلى أن أكثر من ٤ آلاف زائر صنعوا عطوراتهم الخاصة بأنفسهم، فيما تمنح المدرسة زوارها دورات مجانيه لمدة شهر «اونلاين» حول النباتات العطرية في المملكة وطريقة التصنيع، وعلى رأسها الورد الطائفي.