محمد الزيادي (الطائف)
كشفت لـ«عكاظ» الشركة المشرفة على اللعبة التي ظهرت فيها فتاة عالقة على تلفريك الهدا، أنها تعود لمشاركتها في لعبة مغامرة الطيران المُعلَّق «بساط الريح» التي تنقل شخص من مكان إلى آخر معلقاً.

وأوضحت الشركة أن الحركة داخل المسار المُعلَّق تعتمد على الدفع الذاتي من نقطة مرتفعة إلى نقطة أقل ارتفاعاً على بضع مراحل، ويكون المستخدم موثقاً بأحزمة آمنة ومستلزمات أمان مرتبطة بكيبل المسار المعلق، وتتأثر سرعة الدفع بوزن المستخدم واتجاه الرياح أثناء الرحلة، وخاصة المرحلة الثالثة التي تعتبر الأطول في المسافة والأقل انحداراً، وقد تتسبب الرياح في تخفيف سرعة الدفع أو توقف المستخدم أثناء الرحلة.

وأكدت الشركة أنه لا يوجد خطورة على الشخص المستخدم في حال التوقف عن الدفع، ولا يعتبر حالة طارئة، كون أن الموقف محتمل ودرجة الأمان عالية، وأحياناً كثيرة يكون التوقف جزءاً من الإثارة، لافتة إلى أنها تتعامل مع أي حالة توقف بسحب الحركة من قِبل مشرف التشغيل إلى المنصة.

وكانت مواقع للتواصل الاجتماعي قد تداولت مقطع فيديو تظهر فيه فتاة عالقة على «تلفريك الهدا»، خلال مشاركتها للعبة مغامرة الطيران المعلق «بساط الريح».