عبدالكريم الذيابي (الطائف)
يعرض بائعون من 11 دولة عربية في سوق «عكاظ»، المقام بمحافظة الطائف، مختلف السلع التراثية والمنحوتات الصخرية والخشبية والمصنوعات الجلدية والنحاسيات والسدو والخيام.

ويتوافد كثير من الزوار إلى الأسواق التاريخية في الطرف الشرقي من سوق «عكاظ» بأسرهم وعوائلهم؛ لمشاهدة البضائع بمختلف أنواعها، وفي مقدمتها النحاسيات بكل أحجامها والأواني التراثية، كالصحاف القديمة التي يقدم فيها الطعام، والتحف، والهدايا، والجنابي، والسيوف، والبنادق، والخيام، وبيوت الشعر، والملابس القديمة، والخواتم، والدلال، والأباريق بكل أشكالها وألوانها الجاذبة.

البائع محمد المهدي من المغرب يشير إلى أن أسعار نحاسياته المغربية تصل إلى 500 ريال.

أحمد الزهراني بائع سعودي، أفاد أن الصحاف التي يعرضها تم نحتها من جذوع الأشجار كالطلح، والأثل وغيرهما، وأسعارها لا تقبل الفصال، منها ما هو بـ 1500 ريال، بحسب الأحجام والأشكال.

أحمد شحاتة «بائع خواتم وساعات من مصر» بين أنه يعرض بضاعته، التي تلقى رواجاً كبيراً بين زوار سوق «عكاظ».

ويرى سلطان الزهراني أن الأسواق التاريخية تجسّد واقع الأسواق التراثية، إذ يتبضع منها بعض الأواني الخشبية، والنحاسيات المغربية. وذكر جمال القرني أن السوق في «عكاظ» أصبحت مزاراً يومياً بالنسبة لما فيها من ثقافات عربية تحت سقف واحد.

أمّا نورة نوهت بأنها حرصت على زيارة أسواق «عكاظ» التاريخية والتقاط بعض الصور للسناب شات.

وأشار حسن الشهري إلى أن الأسواق التاريخية تعد فرصة لتغيير الجو، منوها بأنه أنفق أموالاً لشراء الدلال، والجنابي، والتحف القديمة.