محمد حفني (القاهرة)
كشف الباحث في الشؤون الإسلامية بالقاهرة الدكتور هشام النجار أن جماعة الإخوان المصنفة «إرهابية» داخل البلاد وعددا من الدول العربية مسؤولة عن نشر الأفكار المتطرفة التي تؤدي إلى العنف والإرهاب، داعياً إلى ضرورة وضع إستراتيجية شاملة فاعلة لمنع انتشار الفكر المتطرف، وإشراك المنظمات الشعبية والقوى السياسية والحزبية ووسائل الإعلام في مواجهة هذه الظاهرة وكشف خططها الإرهابية والتخريبية. وكشف النجار في تصريحات إلى «عكاظ» أن هناك أكثر من 14 منظمة إرهابية خرجت من عباءة جماعة الإخوان، انتهجت كل وسائل الإرهاب والعنف والتخريب، من بينها وأخطرها «حسم، أجناد مصر، الفرقان، أنصار الشريعة، مجموعة الظواهري، العقاب الثوري، لواء الثورة، لجان العمليات النوعية، وكتائب حلوان»، موضحاً أن جماعات العنف المتواجدة بالمنطقة خرجت من عباءة الإخوان المسلمين، لكونهم جميعاً مؤمنون بالفكر المسلح وحسم الصراع بالسلاح، والتنظيم الدولي لجماعة الإخوان يقدم الدعم المالي لكل تلك لتنظيمات الإرهابية حتى «داعش» الإرهابي بهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة بالكامل وتقسيمها إلى كيانات ودويلات صغيرة. وأشار الباحث في الشؤون الإسلامية بالقاهرة إلى أن هناك ارتباطا وثيقا بين الجماعات الجهادية خصوصا داعش وفكر تنظيم الإخوان المسلمين، بنقل تجربة الإخوان في بناء الهيكل الإداري اختيار كوادره وتدريبات عناصره واختيارهم صورة طبق الأصل لما يتم في تنظيم الإخوان، وهو ما يؤكد أن جماعة الإخوان هي الأصل التاريخي لهذه الجماعات الإرهابية التي تعتبر ما هي إلا تفريعات من التنظيم الدولي للإخوان. وقال إن محاولة الإخوان التبرؤ من حركة «حسم» التي تبنت العملية الإرهابية الخسيسة لمعهد الأورام الأسبوع الماضي، هي محاولة يائسة من جانبها، بعد أن نبذها الشعب المصري ورفض افة أعمالها الإرهابية.