• النجومية ليست مصطلحاً فضفاضاً نتعامل معه بمقياس الهوى أو الإعجاب بقدر ما هي صفة لا تطلق إلاّ على النجم الحقيقي.

• هكذا يجب أن نتعامل، لكن الواقع يقول إن سوق النجومية (سمك...لبن.. تمر هندي)، أي أن عادل إمام نجم وشعبولا نجم وهنا أقدم الوجه غير الحسن للنجومية.

• ما يستفزني أحياناً هو الابتذال للنجومية التي باتت تطلق على كل من هب ودب دون أي ضوابط، وهذا أيضاً مشكلة معقدة لا حل لها.

• في الرياضة التي أنتمي لها عاشقاً وكاتباً، النجومية عندنا لا سقف لها، أي من السهل أن تضع في سلم النجومية أي لاعب إلى جوار ماجد عبدالله دون احترام للتاريخ أو المنجزات، وأحيانا ثمة متحذلقون يرون أن نجومية ماجد فترة وانتهت..!

• لا يمكن أن أجاري السفهاء في سفههم وأخرج ماجد من دائرة ضوء هي له، وأضع الجحفلي فيها أو بالقرب منها؛ لأنني هنا لن أخطئ بحق ماجد بقدر ما أخطي بحق جحفلي الذي ربما يأخذها مني على أنها سخرية؛ ولهذا أتمنى أن نحترم النجومية وننزل المبدعين في منازلهم بعيداً عن الساقط من القول.

• وحينما أستدل بالكابتن جحفلي فهنا أتحدث عن أيقونة المشجع الهلالي لاعتبارات لا يمكن أحاجج فيها أحبابي الهلاليين مع أن في تلك العلاقة مغالاة لا يمكن إلاّ أن أحترمها.

• واحترام الجمهور -أي جمهور- واجب بغض النظر أين نتفق وأين نختلف..

• وعلى طاري النجومية ثمة من يقدمون في الإعلام الجديد أو السوشل ميديا على أنهم نجوم لمجرد أن يقدموا ضحكة ساخرة او كلاماً تافهاً أو.... أو.... ولي حول ذلك وجهة نظر لا تتجاوز (التأفف) أو أكتفي أمام جهلهم بالقول واعيباه..!

• وفي الإعلام الرياضي الذي أنتمي له ثمة ظاهرة يجب أن نتأملها معنية بزملاء أحترمهم، ولكن لا يحترمون أنفسهم، فمن يساعدني على إعادتهم إلى الجادة بعد أن قدمهم تويتر وجبة دسمة لجمهور بات يشتمنا من خلالهم..؟!

• ومضة:

‏ليس الجميع يستحق احترامك، فهناك من يستحق تجاهلك حتى يحترم نفسه أولاً.