• لا جديد، هكذا قلت لمن شاركني الفرجة على ردة فعل «الشبان الزرق» بعد أن فاز «أزرقهم على الأخضر».

• وإقراني الأخضر بالأزرق كنوع من الدعابة لعل وعسى أن أجد منهم من يبتسم.

• تغريدات وتعليقات في غاية السوء، مع أن اللحظة كانت لحظة فرح بالنسبة لهم.

• أسأل مثل كل الناس، لماذا حتى في أفراحكم تشوهون الهلال ؟

• كان بإمكانكم كتابة الفرح بلغة راقية بعيداً عن تلك اللغة الغارقة في السطحية التي لم يعد يبيع ويشتري فيها إلا أنتم.

• أنتم أحرار في التعاطي مع هلالكم لكن أن تتجاوزوا على الآخرين باسم الهلال فهذا أمر لا يقره عقل ولا منطق، وهذا منطق أحدهم؛ (‏حضر ⁧#الهلال⁩ فاختفى صوت كل (خيخاوي) وأبو عقل (خاوي).. متى كان صوت الهلال وكعبه عاليا في الملعب لا يمكن أن يهزه إعلام ممكيج ولا صندقة جوفاء.. ولا أن تؤثر فيه هرطقات ⁧#الكابون⁩ ولا سواليف ⁧#أم_زكي⁩ ولا تخاريف أقزام الإعلام الباحثين في لحظة طيش.. عن بقعة ضوء أو لقمة عيش!)، إلا أن الزميل صالح الطريقي قدم له رسالة وعي هذا نصها: (‏لا ألومك على تقبلك لمثل هذا اللغة، لأن جريدة (......) قدمته ككاتب، فاعتقدت أنه مثقف. أنا ألوم تلك الصحيفة التي تمنح مثل هذا زاوية ليكتب، فيما لغته لغة «أولاد شوارع»).

‏ملاحظة:

‏أنا على يقين أن هناك مشجعين هلاليين كثر، لغتهم أرقى من هذا الشخص، لا أعرف لماذا لا تستكتبهم الجريدة !

• وأمثال هذا كثر قدمتهم لنا هزيمة الأهلي وفوز الهلال، بعضهم ذم نفسه من حيث لا يدري وبعض منهم رسب في تحديد ما يريد، وبعض آخر احتفل على أنقاض اللغة بطرح هلامي أعطانا انطباعا أن العيال لم يكبروا ولن يكبروا.

• ودي أقدم لكم نماذج من تغريداتهم، لكن أخشى أن ارتكب جريمة بحقكم قرائي الأعزاء عطفاً على السوء الذي كانت عليه عباراتهم وما قدمته في متن المقال لواحد منهم هو استدلال بسيط لأنموذج من تلك النماذج التي تحتاج إلى إعادة صياغة فكرية أو على الأقل تأديبها بعصا القرار.

• أما الحكم العماني فذكرني بالحكم الإماراتي الذي قاد مباراة الأهلي والهلال في ذهاب البطولة العربية فعلاً كان «ممتاز جداً» فلا تظلموه.

• ومضة:

• الجميع يعرفون التضحية لكن هناك من يُضحي لك، وهناك من يُضحي بك..