عبدالكريم الذيابي (الطائف)
بمجرّد الدخول من بوابة «سوق عكاظ»، لا تُخطئ الأعين «كتائب السوق» الذين يجوبون جادته برماحهم ودروعهم، تُميّزهم رباطة الجأش وبنيتهم القوية ونظراتهم الحادة، في طوابير ممتدة لا يتحدثون سوى اللغة العربية الفصحة.

60 فارساً من 11 دولة يحرص الزوار على لقائهم والتقاط الصور التذكارية معهم، قبل أن ينصرفوا لاستقبال غيرهم من الزوار.

وكشف لـ«عكاظ» قائد الجيش في السوق اسماعيل موري، أنهم يُصوِّرون يومياً مشاهد درامية تاريخية تُحاكي ما كان عليه السوق.

وأضاف: «ننقسم إلى 3 كتائب منهم 20 فارساً داخل الجادة لأداء المشاهد القتاليه كأيام العرب في السوق قديماً».

وأكد عدد من الزوار لـ«عكاظ»، أن «حُماة السوق» يضيفون بعداً تاريخياً ملفتاً ومهماً بأحاديثهم التي لا تُمل باللغة العربية الفصحة.

وأشار محمد القحطاني إلى حرصه على التقاط الصور مع فرسان «سوق عكاظ»، فيما عبر بندر القرشي عن انبهاره بحسن خطابهم، وأكد فيصل الشمري أن ترحيبهم يبعث الشعور بالفخر والاعتزاز، لافتاً إلى أنهم يُعيدون الزائر لحقبه تاريخيه قديمة ينغمس في تفاصيلها.