• نعرف قناة الجزيرة ونعرف أهدافها ولم نعد نأبه بها ولا بمحتواها، فهي أشبه عندنا بقناة العالم، والمنار، ومكملين، والشروق، واللي ما يشتري يا حاوي قطر يتفرج.

• يظن «حمدوه» والد «تميموه» أن الجزيرة سلاح خطر يجب أن يحارب به كل من يختلف مع قطر، في الوقت الذي نرى فيه أن هذه القناة ارتدت على ملاكها وتمردت عليهم، وباتت في يد عزمي بشارة والملالي وأردوغان ومن يرى غير ذلك يواجهني بحججه.

• غوبلز الجزيرة يدرك أن النظام القطري هش وربما بتلفون من هنا أو هناك يوعز لأحد سكان المزرعة بنسف «صندقة الجزيرة»، ولهذا باتت الجزيرة في حماية إيران وتركيا، كونها باتت ذراعا إعلامية مهمة لكل معاد للمملكة والإمارات ومصر، ولكن طنين أجنحة الذباب لا يضير يا عزمي.

• والمشكلة أن الجزيرة تهاجم التطبيع مع إسرائيل وتصف أي مطبع بالخائن، مع أنها وضعت لأهداف تخدم إسرائيل بشهادة الإسرائيلين أنفسهم، وهل نسي الفلسطينيون الزيارة الشهيرة لليفني للقناة والالتقاء بطاقمها، ألم تكن تلك الزيارة تطبيعا من الجزيرة والدوحة.

• ما علينا، إسرائيل بالنسبة لنا عدو معلن ولا نقاش حول ذلك، فماذا نسمي إذن قطر وحكامها الفرس والترك والعرب أصدقاء مثلاً.

• قطعاً لا، فكل ما يدار من مكايد لنا وراها الدوحة وحكامها الكوكتيل.

• اليوم ما إن يرسل الحوثيون طيارة مسيرة إلا وتقطع الجزيرة أخبارها وتعلن تحت خبر عاجل ضرب السعودية ومطاراتها وقواعدها العسكرية وتستضيف خبراء من تركيا وإيران وصنعاء للتعليق على الحدث الكبير في نظرهم، مع أن الخبر لا يعدو كونه كذبة من أكاذيب إعلام عزمي.

• يجب أن يعرف نظام الدوحة الكوكتيل أن ما يطرح اليوم في وعائهم الإعلامي القذر الجزيرة هي أكاذيب سهل تكذيبها من خلال مغرد بسيط.

• انتهى إعلام أكذب أكذب، فنحن اليوم في زمن المعلومة السريعة ولسنا بحاجة إلى أن نستقيها من جزيرة الكذابين الأفاكين.

• ومضة:

• ‏الشعور بالآخرين حاسة سادسة لا يملكها إلا الأنقياء.