بعض المقاطع المستفزة للمجتمع لحفلات موسيقية راقصة اختلط فيها الحابل بالنابل في بعض الأماكن والمنتجعات الخاصة لا ينطبق عليها مبدأ الخيار، فنقول تستطيع أن تختار الذهاب إليها بنفسك وأهلك أو مقاطعتها، فما هو مخالف للنظام ولمعايير تراخيص الفعاليات يبقى مخالفا ويستوجب المنع والعقاب!

وما يصدر عن هيئة الترفيه من بيانات تدين منظمي فعاليات ترفيهية خالفوا شروط تراخيص الفعاليات والأنشطة التي حصلوا عليها يستدعي مراجعة آليات مراقبة هذه الفعاليات وضمان ألا تخرج عن مسارها الصحيح، فبعض المقاطع التي يتم تصويرها في هذه الفعاليات مستفزة ولا يمكن قبولها، ومن يرى المسألة بالخيار نقول له إن هذا مبدأ لا يستقيم مع مخالفة الأنظمة والقوانين وشروط التراخيص، وإلا لكان بإمكان أي شخص أن يفتح متجرا لبيع المخدرات أو الخمور ويقول هو بالخيار من شاء أن يبتاع منه ومن شاء فليقاطعه، فالمسألة أولا وأخيرا متعلقة بالقانون!

لقد نجحت هيئة الترفيه خلال مدة زمنية قياسية في إعداد رزنامة فعاليات وأنشطة ترفيهية صيفية غير مسبوقة في العديد من المدن والمناطق ساهمت في خلق أجواء سياحية رائعة أدخلت البهجة على النفوس، وليس مقبولا أن يشوه متعهد حفلات مخالف للنظام أو مدير منتجع خاص متجاوز للقانون الجهود المبذولة لبناء هذا القطاع الحيوي النامي الذي يعد من ركائز الرؤية المستقبلية اجتماعيا واقتصاديا!

الخلاصة.. الخيار الوحيد المتاح في أي شأن ونشاط هو احترام الأنظمة والالتزام بالقوانين!