سعد الشليل
تتسبب حوادث السير في إرباك الحركة المرورية في شوارعنا، رغم اتساعها مقارنة بكثير من الدول، خصوصا حين تباشر الجهات المختصة الموقع لتخطيط الحادث وتصويره لضمان حق المتضرر حسب نسب الأخطاء للحوادث البسيطة، وكذلك الإجراءات المتبعة لمباشرة الحوادث الكبيرة كوصول الفرق المباشرة لمثل هذه الحوادث، كسيارة المرور أو شركة نجم والإسعاف، لا سيما أوقات الذروة بخروج الطلاب والموظفين إلى المدارس والوظائف أو العودة منها ظهرا، وعلى سبيل المثال ضيق أجزاء من طريق الملك عبدالله في الرياض في الاتجاهين من الشرق والغرب بسبب أعمال المترو، إذ تتوقف الحركة فيه لوقوع حادث بسيط، لذا اقترح حلا لذلك تتمثل الخطوات التالية:

* إيجاد دراجات نارية للمرور ولشركة نجم لمباشرة الحوادث البسيطة، كاحتكاك السيارات ببعضها في الشوارع الضيقة بالطرق السريعة أو الصدم من الخلف وما قد تسببه مثل هذه الحوادث بعد توقف السيارات المتضررة من التسبب بالازدحام الشديد نتيجة عدم تحريكها انتظارا لمباشرة الحادث من قبل قسم الحوادث بالمرور (بسيارة المرور أو بسيارة نجم) وذلك لصعوبة تحركها للوصول للحادث ولمباشرته بسرعة رغم صوت التنبيه الصوتي والضوئي أو بهما معا بسبب عدم وصول السيارة المعنية بمباشرة الحادث بسبب أرتال السيارات بطرق المدن، وكذلك أطراف المدن في بدايات ونهايات الإجازات الأسبوعية، وفي تواجد الدراجات النارية سرعة المباشرة لأي حادث وتسجيل الحادث وكتابة التقارير وإعادة فتح الطريق وانسيابيته مرة أخرى بطريقة سريعة لأن في مباشرة مثل هذه الحوادث البسيطة بسيارة المرور أو نجم قد يواجه صعوبة بالغة وذلك بسبب اكتظاظ الطريق بالسيارات وبخاصة في أوقات الذروة لكون السيارات العابرة لتلك الطرق تكون حركتها شبه متوقفة ومن الصعب وصول سيارات المرور أو نجم لها بسرعة.

* وأيضاً تطبيق ذلك على طرق الأودية لأنها ضيقة وتشكل طرقا رديفة، وعلى سبيل المثال بمدينة الرياض طريق وادي حنيفة كحالة يواجه السائقون القاصدون أعمالهم من خلالها نفس ما يواجهه السائقون العابرون على الطرق الأخرى عند وقوع حوادث ولو بسيطة، ولوجود متسع من الوقت للإعداد لذلك قبل بدء العام الدراسي 1440/‏1441هـ، والعودة من الإجازة من قبل جهاز مرورنا العزيز الذي لا يألو مسؤولوه جهداً في تقديم وعمل كل ما يخدم المواطن والمقيم وتبني كل ما هو جديد.

* عدم استيقاف السيارات المخالفة عند نقاط التفتيش وقت الذروة سواء صباحاً أو عند العودة ظهراً كمخالفات العبث بلوحات المركبات أو التضليل... إلخ، التي يرصدها رجل المرور ويوقف المركبة، وتكليف السائق بنزع التضليل أو إيقاف المركبة انتظارا لسطحة لسحب المركبة لأماكن الحجز، ما قد يسبب ازدحاما، خصوصا في الأماكن الضيقة كالمداخل للطرق السريعة أوقات الذروة. وأرى لو يتم (الاكتفاء بسحب الأوراق الخاصة بالمركبة والتنبيه على السائق بالمراجعة في مثل هذه المواقف والحالات) التي هي قلة وتتسبب في زحام بعض الطرق، مع الأمنيات للجميع بالسلامة الدائمة.