«عكاظ» (الخرطوم)
عشاء قطري مشبوه في سفارة قطر بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا مساء السبت كان كافياً ليحزم رئيس حركة العدل والمساواة السودانية الدارفورية المتمردة الدكتور جبريل إبراهيم حقائبه حالا ليغادر الفندق طريدا مع وفده المشارك في مفاوضات منذ نحو أسبوع في إثيوبيا مع قادة تحالف قوى الحرية والتغيير، الذين سيتولون الحكم في السودان قريباً. وجاءت خطوة السلطات الإثيوبية عقب رصدها دعوة لمائدة عشاء قدمها سفير نظام الحمدين في العاصمة الإثيوبية للدكتور إبراهيم، فاعتبرت ذلك تدخلاً سافراً في سير المفاوضات التي بدأت تباشير نجاحها تلوح في الأفق بين الأفرقاء السودانيين. وسارعت الوساطة الأفريقية بقيادة مفوض الاتحاد الأفريقي موسى الفكي لبذل جهود لاحتواء الموقف، وانتهت بإعادة «الطريد» إلى الفندق.