أروى خشيفاتي (جدة)
أثارت الكاتبة والشاعرة السودانية داليا إلياس جدلاً واسعاً، عندما تحدّثت عن وجود أزمة «فحولة» عند بعض السودانيين، إضافة إلى ظهور «جنس ثالث»، ما جعلها عرضة لهجوم حاد، بحسب عدد من الصحف والمواقع الإلكترونية السودانية، كونها تخطت المحاذير، وتكلمت في أمور يعتبرها البعض محظورة في المجتمع السوداني.

وقالت إلياس عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي: «نحن زمان رجالنا لا يعرفون الحبوب ولا العسل الملكي، الواحد يتزوج 4، ويطلقهن ويبدل بهن 4، يا جماعة نكون واضحين»، وأضافت أن النساء أصبحن يشتكين من هذه المشكلة عبر «قروبات» الدردشة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وذهبت داليا إلى وجود «جنس ثالث» في السودان، إذ قالت: «إن هذه الفئة باتت تجد التقييم ما يؤكد وجود مشكلة، ولم تعمم إلياس هذه المشكلة على الجميع، ولكنها أكدت ووجوب التصدي لها.

كما لفتت بحسب موقع «النيلين» السوداني، إلى أن حديثها عن أزمة «الفحولة» الذي طرحته في أحد البرامج، قد جلب لها الكثير من السخط والانتقاد العنيف على مواقع التواصل الاجتماعي، وأشارت إلى أن المعلقين قد أقحموا زوجها في ردود الأفعال. وقالت: «الناس مسكت فيها وما خلوا لي جنبه أرقد عليها حتى راجلي دا هبشو وبهدلونا بهدلة العدو»، مؤكدة إصرارها على رأيها، بأن هنالك أزمة في الفحولة متعددة الأسباب. وبحسب صفحتها على «فيس بوك» فإن داليا إلياس شاعرة، وكاتبه سودانية، خريجة الإعلام والعلاقات العامة، بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، وصاحبة عامود «اندياح» في صحيفة الأهرام اليوم، وهي سيدة متزوجة ولها 5 من الأبناء، والبنات.