أ ف ب (أنقرة)
بعدما خسر رئاسة بلديات المدن الرئيسية أمام المعارضة هذا العام، يواجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحدياً جديداً، يتمثّل بحلفاء قدامى يسعون إلى الانشقاق عن حزب العدالة والتنمية، وتأسيس أحزابهم الخاصة. ويبدو أن الاتحاد المقدس حول الرئيس التركي بدأ يتصدع، كما تظهر الخطوات غير المسبوقة لرئيس الوزراء السابق أحمد داوود أوغلو، ووزير الاقتصاد السابق علي باباجان، اللذين انتقدا في الأسابيع الأخيرة توجهات تركيا تحت إدارة أردوغان. وأعطت هذه التصريحات مصداقية لشائعات لا تنفك تتصاعد، تشير إلى نية داوود أوغلو وباباجان تشكيل حزبيهما لتحدي الحزب الحاكم منذ 17 عاماً. ومع بلوغ التضخم في تركيا نسبة 15.7% والانكماش 2.6% في الربع الأول من 2019، والبطالة 13%، يرى العديد من الأتراك أن باباجان هو الرجل القادر على إيجاد الحلول لمشكلات البلاد، ويعتبرونه البديل المناسب لأردوغان الذي تنتهي ولايته في 2023. ويمكن لباباجان أن يعتمد، وفق الإعلام التركي، على دعم شخصية بارزة أخرى في حزب العدالة والتنمية، هي الرئيس السابق عبدالله غول، لتأسيس تيار منشق.