رويترز (عواصم)

قال مسؤولون أمريكيون اليوم (الأربعاء) إنهم ليسوا واثقين مما إذا كانت إيران احتجزت ناقلة نفط وسحبتها إلى المياه الإيرانية أم أنها أنقذتها بعد أن واجهت عطلاً فنياً مثلما تؤكد طهران، مما يخلق حالة من الغموض تجاه الناقلة (رياح) التي اختفت من على خرائط رصد حركة السفن عند مضيق هرمز في 14 يوليو. في حين زعمت إيران أنها سحبت السفينة إلى مياهها الإقليمية بعد أن أرسلت إشارة استغاثة.

ومع تنامي خطر التصعيد في الخليج العربي، حثت اتحادات ملاحية شركات الشحن التجاري على تجنب استخدام حراس أمن مسلحين في مناطق حساسة كمضيق هرمز الذي يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية. وقال جافين لوك مدير العمليات بشركة الأمن البحري البريطانية أمبري، إنه تم نشر من 80 إلى 120 مستشاراً غير مسلح على السفن التي تمر عبر الخليج ومضيق هرمز. وقال لوك:«جاءت إلينا بالفعل سفن مسجلة في الشرق الأوسط طلباً لتقديم فرق من المستشارين». وقال جيري نورثوود رئيس مجلس إدارة شركة (ماست) للأمن، إن شركته توفر حراساً غير مسلحين للذهاب للخليج. وتابع: «من المهم للسفن التي تعبر مضيق هرمز أن تتعرف مبكراً على السفن الإيرانية وتبلغ السلطات عن رؤيتها وأن توضح للسفينة المقتربة أنها رصدتها».