يجيء قرار مجلس الوزراء، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس، استثناء القادمين للعمرة وزيارة المسجد النبوي من حظر التنقل خارج نطاق مكة المكرمة، وجدة، والمدينة المنورة تأكيدا للتسهيلات اللامتناهية التي تقدمها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين وزوار.

ولم تتوقف المملكة عند هذه التسهيلات والخدمات بل جندت كل جهودها وطاقاتها لخدمة ضيوف الرحمن، وآخر هذه الجهود توفير مزيد من الإمدادات والمصادر المائية لقاصدي بيت الله الحرام، والمشاعر المقدسة، وسكان مكة المكرمة، بعد أن رصدت الدولة أكثر من 3 مليارات ريال لمشاريع المياه. كما جندت المملكة مئات الألوف من رجال الأمن والأطباء وفي شتى القطاعات الأخرى التي تتقاطع مع احتياجات الحجاج في المشاعر المقدسة في بذل وعطاء غير محدودين. كل هذا تقدمه المملكة منذ عقود لخدمة الحجيج والمعتمرين والزوار دون منة أو ادعاء، ومع ذلك تجيء أبواق الشر للتروج للأكاذيب، وتفتري زورا على جهود المملكة. وما تقوم به تلك الأبواق يصب في خدمة أنظمة الشر التي تحاول بشتى الوسائل أن تشوش على هذه الشعيرة المقدسة. ولكن كالعادة ستنجح المملكة في مهمتها الجليلة وستكون الخيبة هي عاقبتهم.