«عكاظ» (جدة)

جدد الصيادون اليمنيون وقفتهم الاحتجاجية، واعتصموا للمرة الثانية على مقربة من السفينة الإيرانية «سافيز» التي ترسو في عرض البحر منذ 3 سنوات دون أي مبرر.

وأفاد المحتجون بأن سفينة «سافيز» الإيرانية تستمر بتهديد الصيادين ومعيشتهم، مؤكدين أنها مصدر للألغام التي تزرعها مليشيا الحوثي على طول الساحل الغربي لليمن، إضافة إلى أن «سافيز» تعمد لنشر الألغام البحرية والقوارب المفخخة التي قتلت حتى الآن أكثر من 100 صياد يمني، كما أنها عطلت نشاط نحو 30 ألف صياد، وحرمت مئات آلاف الأسر من مصدر دخلها الوحيد، وتسببت في مضاعفة الأوضاع الإنسانية في المحافظات الساحلية.

وقالوا في بيان صادر باسم اتحاد الصيادين عن الوقفة الاحتجاجية للصيادين اليمنيين اليوم (الاثنين): نحن هنا نعاود رفع أصواتنا واحتجاجاتنا باسم صيادي اليمن لنخاطب ضمير العالم والمنظمات الدولية المعنية وكذلك دول التحالف العربي والسلطة الشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي، بالالتفات لحال الصيادين نتيجة ما تقوم به هذه السفينة الإيرانية في مياه البحر الأحمر ووضع حد لمعاناتنا المتواصلة منذ بداية الحرب، مطالبين بسرعة وضع حل لهذه السفينة التي يمثل بقاؤها خطرا مستمرا على الصيادين وحياتهم واستمرارا لقطع أرزاقهم ومصدر دخلهم وأسرهم، مؤكدين مواصلة تصعيد الاحتجاج حتى يلتفت العالم لمعاناتهم جراء سلب حقهم في العيش الكريم.

وناشد الصيادون الحكومة الشرعية وقيادة التحالف لدعم الشرعية والأمم المتحدة والمجتمع الدولي التدخل الفوري والمباشر وإجبار سفينة «سافيز» على الرحيل، محملين طاقم السفينة وكل من يقف خلفها مسؤولية الأرواح التي سلبت جراء زراعة الألغام البحرية وقطع أرزاقهم، مطالبين كذالك بفتح ملف تعويض شامل عن كل الانتهاكات التي تعرضوا لها من قبل هذه السفينة والأضرار التي لحقت بهم جراء وجودها.