«عكاظ» (جدة)
«الإطلالة لا تكتمل دون عطر»، مقولة يتبناها النساء والرجال في منطقتنا العربية، إذ يستخدمونه كوسيلة للتعبير عن الشخصية. ما جعل للعطور أهمية خاصة في الشرق الأوسط، إذ بلغت مبيعاتها 70% من مجمل مبيعات مستحضرات التجميل، وتباع 3 قوارير عطر كل ثانية، فيما سيصل مجموع المبيعات عام 2021 إلى 8.5 مليار دولار بدلا من 5.7 مليار عام 2018. وتحافظ السعودية على صدارة سوق العطور كأكبر أسواق الشرق الأوسط، تليها الإمارات، فالكويت التي تشكل سوقا تجريبيا للعطور الخليط شرقي وغربي. ويقتصر شراء العطور عبر الإنترنت على 3% من المبيعات في الشرق الأوسط، وتصل إلى 10-15% في العالم. وحسب إحصاء أجرته إحدى دور العطور الفرنسية الكبرى، يفضل المستهلك العربي تجربة العطر قبل شرائه، بينما يشتري 3 قوارير من عطره المفضل دفعة واحدة (للمنزل والعمل والسيارة). ويبحث 60% من مجتمع الشرق الأوسط عن العطور المحلية، بينما يهتم الجيل الجديد بالحديثة منها، ما يشير إلى عدم وفائه للقديمة. ويؤكد الإحصاء أن سوق العطور العربية (السعودية بخاصة) أصبح مفتوحا على العالم، بعد دخول العود إلى الصنّاع العالميين منذ 2007.