فهيم الحامد (جدة)
ظلت الحكومة السعودية، تتعامل بسواسية ودون تمييز مع جميع حجاج بيت الله الحرام القادمين لأداء مناسك الحج باعتبارهم ضيوفاً للرحمن ومن الواجب خدمتهم بلا تفريق لا في جنسية أو لون، ولم تتوان السعودية يوما ما في الترحيب بجميع الحجاج على الأرض الطاهرة وعلى مسافة واحدة، لينعموا بالأمن والأمان والخدمات المتكاملة منذ وصولهم إلى الأراضي المقدسة حتى مغادرتهم.

دعوة وزارة الحج والعمرة في السعودية، السلطات المعنيّة في قطر لتسهيل إجراءات قدوم الأشقاء القطريين الراغبين في أداء مناسك الحج وإزالة العقبات التي تفرضها حكومتهم لمنعهم من القدوم لأداء هذه الشعيرة العظيمة، ترسل رسالة واضحة بأن السعودية ظلت وتظل مع الشعب القطري وحريصة أن يتمكن الراغب منهم من أداء فريضة الحج كغيره من القادمين دون أية ضغوط.

ودأبت الدوحة، جرياً على منوال «شريفتها» إيران، على تسييس شعيرة الحج بشكل فجّ، يتعارض مع ممارسة الإنسان المسلم ركناً أساسياً من أركان الدين الحنيف وأصبح المواطن القطري يعاني أشد المعاناة من تصرفات النظام الحاكم كلما جاء موسم الحج.

تنظيم الحمدين يضع مجددا العراقيل أمام مواطنيه ليمنعهم من السفر للسعودية لأداء شعائر الحج، في الوقت الذي تحرص فيه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على تسخير كافة الإمكانات لتسهيل قدوم الحجاج والمعتمرين من دولة قطر أسوةً بما تقوم به تجاه عموم المسلمين الراغبين في أداء مناسك الحج والعمرة من جميع دول العالم.