«عكاظ» (مكة المكرمة)
بدأت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بتنفيذ خطتها لموسم الحج لهذا العام 1440، التي يقوم بتنفيذها أكثر من 10000 موظف وموظفة، وذلك من خلال تقديم 140 مبادرة، إذ شملت عددا من المحاور (الخدمي، والإداري والبشري، والتوجيهي والإرشادي، والهندسي والفني، والإعلامي والتقني).

وتم الإعداد لتلك المحاور بالحرمين الشريفين لتطوير العمل وتحسين مستوى الأداء وتأهيل الموارد البشرية بما يحقق مصلحة العمل، وعلى مدار الساعة لضمان تقديم أفضل الخدمات لقاصدي المسجد الحرام في المطاف والمسعى والسطح والقبو وتوسعة الملك فهد والتوسعة السعودية الثالثة «الشمالية» وسائر أدوار الحرم وساحاته.

وأوضح الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس أن خطة الرئاسة خلال موسم الحج لهذا العام 1440 تعمل على تحقيق عدد من الأهداف، تشمل تقديم العون لضيوف الرحمن على تأدية مناسكهم بكل يسر وسكينة وهدوء، مع الحرص على تنفيذ خطتها المعدة دون عوائق تُذكر، وأن تكون إمكاناتها متاحة لحجاج بيت الله الحرام، مع الحرص على توجيههم بالحكمة والموعظة الحسنة، وتوفير جميع الخدمات اللازمة وتهيئة جميع المرافق والإمكانات والتأكد من جاهزيتها.

وبين بأن الإدارات المختصة تقوم بتوفير الخدمات؛ وهيأت جميع الأبواب والسلالم خلال موسم الحج بالمسجد الحرام البالغ عددها 210 أبواب و28 سلما كهربائيا، وعدد المداخل المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة 38 مدخلا، و7 مداخل مخصصة لدخول النساء، و7 جسور، وعدد العبّارات 7 عربات ومدخل واحد مخصص لدخول الجنائز. وفي ما يخص سقيا زمزم يوجد عدد من المشربيات الرخامية، بلغ عددها بالمسجد الحرام 660 مشربية، وعدد الحافظات 25 ألف حافظة، وعدد الخزانات الأستان أستيل 352 خزانا، و10 آلاف عربة عادية، و700 عربة كهربائية.

وأضاف الدكتور السديس أن الرئاسة تقوم بترجمة الخطب إلى لغة الإشارة للإخوة الصُّم وتهيئة كافة الخدمات لذوي القدرات الخاصة وتهيئة الفرش وعربات الغولف الخاصة بنقل كبار السن من المعتمرين والزوار وتنظيم دخول وخروج المصلين، والقضاء على المخالفات، وتهيئة الساحات للصلاة، والعناية بنظافتها، وكل ما يساعد قاصدي الحرمين الشريفين على أداء نسكهم بكل يسر وسهولة.

كما يتم تكثيف أعداد المباخر والطيب في أروقة المسجد الحرام وممراته لاستقبال الحجاج والزوار والمصلين وتطييبهم، حيث تقوم بتجهيز المباخر الخاصة بالتبخير التي يتم من خلالها استخدام أجود أنواع البخور وأجود أنواع الفحم (القرض) الذي يحتفظ بوهجه وحرارته دون شرار ولا رائحة، والمباخر المستخدمة من النوع الكولندي النحاسي المطلي بماء الفضة ذي الغطاء المثقّب لنفاذ الطيب منه حرصا على سلامة ضيوف الرحمن.

وأوضح في ما يتعلق بمشروع رفع الطاقة الاستيعابية للمطاف أنه بلغ عدد الطائفين في جميع أدوار الحرم 107 آلاف طائف في الساعة، كما ستتم الاستفادة من التوسعة السعودية الثالثة (التوسعة الشمالية) بكامل طاقتها الاستيعابية، حيث ستكون جميعها مصليات، واستغلال كافة الساحات المحيطة حول الحرمين بنسبة 100%، كما تمت الاستفادة من تكييف الدور الأول في التوسعة السعودية الأولى من سلم الصفا إلى منتصف توسعة الملك فهد، وتكييف القبو للمرحلة الثانية بالتوسعة السعودية الأولى، ابتداء من قبو باب الملك عبدالعزيز إلى منتصف المنطقة الواقعة أمام قبو توسعة الملك فهد، وأيضا تكييف الدور الأرضي في التوسعة السعودية الأولى من سلم الصفا إلى منتصف توسعة الملك فهد للاستفادة من جسر الراقوبة المؤدي إلى المسعى (المروة) الدور الثاني من وإلى الساحات، وتكييف مشروع المطاف للدور الأرضي والدور الأول ودور القبو وتجهيز 600 مروحة لتلطيف الهواء في المسجد الحرام وساحاته، و4500 مروحة في أروقة مبنى المطاف و52499 سجادة بالحرمين المكي والمدني.

وفي ما يتعلق بدورات المياه فقد تم تجهيز أكثر من 8441 وحدة من وحدات دورات المياه، وأكثر من 6000 ميضأة موزعة في ساحات المسجد الحرام والمسجد النبوي، وغيرها من الخدمات التي يحتاجها كل حاج.

كما تم تجهيز جميع خطوط التغذية الكهربائية التبادلية للنظام الصوتي الأساسي والاحتياطي، وبذلك يكون النظام الصوتي بإذن الله مؤمنا تأمينا كاملا لاستمرار التيار الكهربائي دون انقطاع.

وأفاد بأنه يقوم على تنفيذ هذه الخطة في الحرمين الشريفين خلال موسم الحج لعام 1440 أكثر من 10 آلاف من القوى البشرية من موظفين وموظفات في الرئاسة والوكالة من المؤهلين علميا وعمليا للمراقبة ومتابعة سير العمل، إضافة إلى عمال وعاملات النظافة.

وأشار إلى أن «الإعلام يعد لغة العصر الضافية، وإنما الإعلام والصحافة والإعلام الجديد على وجه العموم قوة مؤثرة تستمد فعالياتها من قوة الكلمة وصدقها، حيث تستنفر العقول والأذهان وتتجاوب مع الآمال والطموحات وتعمل بذلك على صناعة الأمم، لذا نوجه إلى ضرورة الاهتمام في مجال عملنا في الإعلام المطبوع بالمضمون وطريقة معالجته من حيث أمانة النقل والدقة في صياغتها فالكلمة مسؤولية كما يعلم الجميع».