محمد خير كبَّاشي
يا سَيّدة الحرائرْ

أدَمْعٌ سال فرحاً

أمْ حُزناً لفقد ثائر؟

أصعب اللحظاتِ

أن تعيش حُزناً مُفْرحاً

وفرحاً حزيناً من ظُلم جائر

برغم غزارة الدمع..

نرى في الفمِ

خيوط ظمأ حائر

من صرخة أنبتت خيطين

كأنهما عمودان يسندان الفك

وثَّقَا اللحظة.

رسما أفقاً أبيضَ

لشروقٍ أَبَدي

يجفُّف دمع الحُزنِ

يِكوِّنُ غيم المُزنِ

لتهطل أفراحاً

على وطنٍ صابر

ينتظر سواعد أبنائه

كفْكِفي الدمع سيدتي..

وَقَفَ نزيفُ الدم؟

نحن إخوة

إذَنْ.. فالقادم أجْمَلْ

نَأمَلْ.

Mohammedkhair_kabbashi@yahoo.com