«عكاظ» (بروكسل)
بعد اعتراض أقطاب الاتحاد الأوروبي على إدراج السعودية في «القائمة السوداء للدول التي تمثل مخاطر في مجال غسل الأموال»، وهو اعتراض أدى لوقف القائمة من أساسها؛ عاودت المفوضة الأوروبية المسؤولة عن القائمة، وهي التشيكية فيرا غوروفا، الفكرة تحت واجهة جديدة: وضع الدول في «قائمة رمادية»، وإذا لم تستوف المعايير المطلوبة منها يتم نقلها لـ«القائمة السوداء». وعقد اجتماع في المفوضية الأوروبية أمس لبحث الواجهة الجديدة. لكن «رويترز» أكدت أن الدول الأوروبية لا تزال حذرة، وأن بعضها يعارض القائمة الرمادية، أسوة بالسوداء. وترى دول أوروبية متنفذة أن ضم السعودية إلى أية قائمة سيزيد مخاوف المستثمرين. كما أن من شأنه إحداث خلاف دبلوماسي مع السعودية قبل عام فحسب من استضافة الرياض قمة مجموعة الـ20 التي تضم أكبر 20 دولة صناعية في نوفمبر 2020.