«عكاظ» (جدة)
مُنِحت الأميرة دعاء بنت محمد لقب «سفيرة الأيتام»، إضافة إلى عملها سفيرة الطفولة والمرأة والعمل الخيري، كما أعلن مدير مؤسسة الإخاء لرعاية الأيتام عبدالله الزهراني.

وأعلنت الأميرة دعاء تبنيها لـ 15 طفلاً يتيماً لصقل مهاراتهم وإبداعاتهم في أكاديمية ملتقى الأصدقاء العالمية، أثناء زيارتها للفلل السكنية التابعة لمؤسسة الإخاء لرعاية الأيتام، إذ التقت بالأيتام وقدمت لهم الهدايا.

وأكدت -عقب جولتها على فلل إسكان الإيتام- ضرورة تطبيق الاستدامة في أعمال الجمعيات الخيرية لتؤدي دورها المجتمعي والإنساني بشكل أكثر احترافية وفق عمل مؤسسي كامل.

وأوضحت أن الاستدامة في عمل الجمعيات، خصوصاً رعاية الأيتام، أحد محاور «رؤية 2030» بتفعيل البرامج وتنمية مصادر الدخل عن طريق وجود أوقاف استثمارية يعود ريعها للجمعيات، وتكون مصدراً ورافداً لها يضمن استدامتها.

وأكدت أثناء زيارتها للفلل النموذجية لإسكان الأيتام بمؤسسة الإخاء لرعاية الأيتام بجدة، أنه تم تجهيز عدد من الإسكان الاجتماعي ضمن مبادرة الدمج الاجتماعي للأيتام في المجتمع. من جانبه، أكد مدير مؤسسة الإخاء لرعاية الأيتام عبدالله الزهراني أن المؤسسة تشرف على ما يزيد عن 4 آلاف يتيم ويتيمة موزعين على 319 شقة وفيلا وبيت اجتماعي في معظم مناطق المملكة.

ولفت إلى أن تجربة الفلل النموذجية التي تنفذ في جدة واحدة من التجارب المساهمة في توفير رعاية نموذجية من خلال برنامج الإسكان النموذجي للأيتام.