«عكاظ» (القاهرة)
أكد وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان حرص القيادة الرشيدة بالمملكة العربية السعودية على دعم الثقافة بكل اتجاهاتها، ومنها مشروع لتطوير قطاع المكتبات العامة ضمن رؤية المملكة 2030، مثمناً المبادرات الثقافية لجامعة الدول العربية التي تهدف لتعزيز العمل المشترك بين الدول العربية، وإثراء المحتوى المعرفي العربي.

جاء ذلك خلال كلمة المملكة التي ألقاها نيابة عن وزير الثقافة، نائب الوزير حامد بن محمد فايز، في افتتاح فعاليات المؤتمر الإقليمي الأول للخريطة الرقمية للمكتبات ومراكز المعلومات العربية الذي عقد اليوم بمقر الجامعة العربية بالقاهرة.

وقال نائب وزير الثقافة «إن إتاحة معلومات المكتبات ومراكز المعلومات في الدول العربية على شبكة الإنترنت ستُسهم في التعريف بها، وتُسهل الوصول إليها، والاستفادة من خدماتها»، منوهاً بالمشروعات الرائدة للمملكة في خدمة قطاع المكتبات «ويأتي في مقدمتها مشروع الفهرس العربي الموحد برؤية طموحة لأن يصبح منصة رئيسية لكل الخدمات المعرفية المرتبطة بالثقافة العربية».

وأشار نائب وزير الثقافة إلى أن رؤية الوزارة للمكتبات العامة ترتكز على أهداف وطنية كبرى تتمثل في أن تكون المكتبات ملاذاً لأفراد المجتمع، ومصدراً للمتعة الثقافية، متمنيًا النجاح للمؤتمر، وأن تؤدي توصياته لتعزيز العمل العربي المشترك، وتطوير آليات عمل المبادرة وخدماتها.

ويأتي المؤتمر في إطار اهتمام الجامعة العربية بتعزيز العمل العربي المشترك في مجال الثقافة والمعلوماتية، حيث تعد الخريطة الرقمية للمكتبات ومراكز المعلومات العربية أول مشروع عربي غير ربحي يُعزز الوعي المعلوماتي الجغرافي بمؤسسات المكتبات ومراكز المعلومات العربية بكافة أنواعها وفئاتها، ويعمل على تحديد أماكن تواجدها على خريطة الوطن العربي، كما يوفر مؤشراً عربياً لهذه المؤسسات لرصد واقعها وتقديم الدعم اللازم لها بما يمكنها من تحقيق أهداف التنمية المستدامة بالمجتمعات العربية.

ويلتقي المشروع مع رؤية وتوجهات وزارة الثقافة التي وضعت المكتبات العامة وجميع الخدمات المرتبطة بها موضع الاهتمام، وحددتها قطاعاً ثقافياً مستقلاً ضمن القطاعات الثقافية الــ 16 التي ستدعمها بمبادرات نوعية وطموحة.