«عكاظ» (جدة)
أطلع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مجلس الوزراء خلال ترؤسه جلسة المجلس أمس (الثلاثاء)، في قصر السلام بجدة على فحوى الاتصالين الهاتفيين اللذين أجراهما بدولة رئيس الوزراء بجمهورية العراق عادل عبدالمهدي، والرئيس قاسم جومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان.

كما اطلع المجلس على نتائج مشاركة المملكة في أعمال القمة الرابعة عشرة لمجموعة العشرين التي عقدت في مدينة أوساكا باليابان ورأس فيها ولي العهد وفد المملكة، ولقاءاته على هامش أعمال القمة أصحاب الجلالة والفخامة والدولة قادة ورؤساء وفود الدول المشاركة وما جرى خلالها من استعراض لآفاق التعاون بين المملكة ومختلف الدول وسبل تطويره بما يخدم المصالح المشتركة.

ثمن المجلس المضامين التي اشتملت عليها كلمة المملكة في قمة العشرين التي ألقاها نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، ولي العهد، وما أكدت عليه بشأن تعزيز التعاون والتنسيق الدوليين في ضوء ما يواجه العالم اليوم من تحديات متداخلة ومعقدة، وأهمية تعزيز التوافق الدولي من خلال ترسيخ مبدأ الحوار الموسع والاستناد إلى النظام الدولي القائم على المبادئ والمصالح المشتركة.

جدد المجلس، التأكيد على أن المملكة ستظل رائدة في دعمها للاجئين الفلسطينيين، ومشدداً في هذا الصدد على مضامين كلمة المملكة أمام مؤتمر دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في نيويورك وما اشتملت عليه من تأكيد على أن حق الفلسطينيين وذرياتهم في العودة إلى وطنهم غير قابل للتصرف وهو من الحقوق الثابتة والراسخة ولا ينقضي بمرور الزمان ولا يسقط بالتقادم.

عد الهجوم الإرهابي من المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران الذي وقع بمطار أبها فجر أمس، وأدى إلى إصابة 9 أشخاص من المدنيين منهم شخص من الجنسية الهندية، استمراراً للأعمال الإرهابية، وجرائم حرب تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، وأعرب عن التمنيات للمصابين بالشفاء العاجل، مشدداً على تأكيد التحالف أنه سيتم محاسبة العناصر الإرهابية المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ لهذا الهجوم الإرهابي وبما يتوافق مع القوانين الدولية.

أعرب عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي في مدينة العريش شمال سيناء في مصر، وللتفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في مدينة تونس، وقدم العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولحكومتي وشعبي جمهوريتي مصر وتونس والتمنيات للمصابين بسرعة الشفاء، مؤكداً في الوقت نفسه وقوف المملكة وتضامنها مع البلدين الشقيقين ضد جميع مظاهر العنف والإرهاب والتطرف.

عد تبرع خادم الحرمين بمبلغ عشرة ملايين ريال، وولي العهد بمبلغ خمسة ملايين، ووزير الداخلية بمبلغ مليونين، لخدمة «فُرجت» في مرحلتها الثانية، لتشمل الموقوفين العسكريين في قضايا مالية بالقطاعات العسكرية كافة، تجسيداً للاهتمام الدائم والحرص على لم شمل السجناء وعائلاتهم، كما عبر عن الشكر والتقدير لما أبداه المواطنون من تفاعل مع هذه المبادرة عبر منصة «أبشر» الإلكترونية في مد يد العون للموقوفين في قضايا مالية لتعجيل السداد عنهم.

أكد أن انضمام المملكة إلى عضوية مجموعة دول البيان الوزاري المشترك للتجارة الإلكترونية بمنظمة التجارة العالمية يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بملف التجارة الإلكترونية لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 وتعزيز التنوع الاقتصادي وإيجاد بيئة جاذبة للاستثمار وتشجيع ريادة الأعمال.

اطلع المجلس، على نتائج زيارة ولي العهد لكوريا ومباحثاته مع الرئيس مون جاي إن، وعدد من المسؤولين، التي أكدت على متانة العلاقات بين البلدين والرغبة في تعزيز التعاون في إطار الرؤية السعودية الكورية 2030 ومباحثاته مع جلالة الإمبراطور ناروهيتو إمبراطور اليابان ودولة رئيس الوزراء شينزو آبي وما تم خلالها من مناقشة لآفاق التعاون بين البلدين وفق الرؤية السعودية اليابانية 2030.

أعرب عن استنكار المملكة الشديد لما تعرضت له سفارة مملكة البحرين في بغداد من أحداث مؤسفة على يد متظاهرين، منوهاً بموقف الحكومة العراقية وما اتخذته من إجراءات لتوفير الحماية اللازمة لتأمين سلامة البعثة البحرينية، وجدد وقوف المملكة إلى جانب الدولتين الشقيقتين في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.