«عكاظ» (حائل)

في خطوة معرفية جديدة، تستعد مكتبة الملك عبدالعزيز العامة لإطلاق مكتبة الناشئة، التي تسعى من خلالها إلى إكساب الناشئة من عمر 10 سنوات إلى 18 سنة مجموعة من المهارات الحياتية اللازمة والمُكملة لبناء الشخصية المتوازنة والقيادية، وتنمية المعرفة الإنسانية ومهارات البحث والمطالعة.

وتهدف مكتبة الناشئة إلى تنمية المهارات الإبداعية وتحفيز الناشئة في مجال البحث والمعرفة، وتنمية قدرات الاطلاع على العلوم المتنوعة، كما تهدف المكتبة إلى المساهمة في تحقيق الوعي بأهمية القراءة والمشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع، إضافة لاستثمار طاقات الناشئة وتقديم برامج وفعاليات جاذبة ودورات تدريبية هادفة.

وترتكز مكتبة الناشئة على توفير مصادر المعلومات بشتى أنواعها الورقية والرقمية، وتنظيمها بصورة تكفل سهولة الوصول إليها والاستفادة من محتواها وتنوع وتنمية مصادر المعلومات الموثوقة.

وتتكون مكتبة الناشئة التي صممت بشكل يتماهى مع رغبات الفئة العمرية المستهدفة، من قاعة القراءة والاطلاع ومصادر معلومات (كتب، ومجلات، وموسوعات)، ومراكز بحثية ومواد سمعية بصرية، وعرض سينمائي ومرسم للفنون التشكيلية، وألعاب ذهنية وحركية.

وقال نائب المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة الدكتور عبدالكريم بن عبدالرحمن الزيد: «انطلقت فكرة إنشاء مكتبة خاصة بالناشئة استكمالاً للدور الريادي الذي تقوم به مكتبة الملك عبدالعزيز في نشر الثقافة، وتوسيع دائرة خدماتها في صناعة المعرفة لهذه الفئة العمرية، وربطها بمعامل الثقافة الحقيقية لإتاحة الفرص أمام حاجات الموهوبين وتطويرها، وتعزيز روح القيادة والعمل المشترك والخدمة المجتمعية».

وأضفا: «تم إنشاء مكتبات نسائية ورجالية ومكتبات للأطفال، والآن برزت الحاجة لإنشاء مكتبة للناشئة، وهذا ما تحقق بفضل الله ثم بالدعم الذي تجده مكتبة الملك عبدالعزيز العامة من قيادتنا الرشيدة، لتسخير كل إمكانات المكتبة لخدمة المواطنين والمقيمين وتوفير ما لديها في سبيل دعم القطاع الثقافي والمعرفي».