حسين هزازي (جدة)
غداً في «عكاظ».. يروي المخطوف السعودي في إثيوبيا عبدالله باهيثم القصة الكاملة منذ سفره حتى تم تخليصه من «المختطفين»، وكيف تحولت رحلة عمل لمدة 4 أيام إلى كابوس سيلاحقه مدى الحياة، وكيف عاشت عائلته أياماً عصيبة في انتظار خبر قتله.

وكيف اُستدرج إلى قرية نائية تبعد 6 ساعات عن العاصمة (أديس أبابا)، وتحول الاحتفاء بحضوره إلى ضرب وتهديد بالسلاح وطلب فدية، وكيف عاش الحبس في غرفه مظلمة لأيام، ولماذا أنكر أنه مختطف أمام شرطة محلية، وكيف خلصته السفارة السعودية.