إبراهيم علوي (جدة)

كشف البطل ذو الرداء الأصفر منقذ محطة الوقود في ينبع ثامر المرزوقي لـ«عكاظ» تفاصيل الحادثة التي أشغلت مواقع التواصل الاجتماعي، أخيراً، حيث أكد المرزوقي وقوعها منذ يومين تحديدا مساء الاثنين عند منتصف الليل، في شارع الملك عبدالعزيز حيث تقع المحطة أمام نادي المجد بحي اليمامة.

وأكد المرزوقي لـ«عكاظ» أن الصدفة هي من قادته للمحطة، قائلا: «كنت أقود سيارتي في طريق الملك عبدالعزيز بين ينبع الصناعية وينبع البلد، وتعرضت للبنشر فطلبت ونش لحمل السيارة نحو أقرب محطة، وكانت التي شهدت الواقعة فأشرت لقائد الونش بإنزال السيارة وتركها بجوار محل البنشر».

و أضاف المرزوقي «خلال إنزال سيارتي سمعت صوت السيارة التي ارتطمت بالمضخات و خلال لحظات اشتعل الحريق وكانت أول كلماتي أخرِجوا المركبات من المحطة وأغلِقوا الخط الرئيسي للوقود حتى يتوقف ضخ البنزين وبعد ثواني بدأت عمليات الإطفاء من واقع خبرتي فأنا موظف في مصفاة بترول ونقيم دورات دورية بشكل شهري وسنوي نتلقى خلالها تدريبات في السلامة والوقاية والإطفاء في شركة ينبع أرامكو سينوبيك للتكرير والحمد لله لم نشهد أي خسائر في الأرواح».

وأوضح المرزوقي أنه لم يكن يتوقع ردة الفعل التي عمت الكثير، وذكر:«استقبلت كم هائل من الرسائل والاتصالات ووصلتني عبارات الشكر والثناء ويشهد الله أنني لم أكن انتظرها فأرواحنا نبذلها لأجل الوطن وأمنه».

وعن الفيديو الذي انتشر في منصات التواصل، قال المرزوقي:«شاهدت الفيديو اليوم الثاني ولم أكن أعلم عنه، والحمد لله سعدت بما ظهر به ورغبت بالاحتفاظ به ولم أعلم بانتشاره بهذا الشكل إلا بعد أن انهالت علي الاتصالات و الرسائل». وعن ما إذا ساوره الخوف من الحادثة أو تردد قبل التدخل ومباشرة الإطفاء، علق ثامر مازحا «وزني لا يساعدني على الهرب، لذا واجهت الحريق».

وأضاف «الواجب كان يناديني ولا مكان للخوف أو التردد فكل ثانية تتزداد معها النيران قوة وخطورة لذا كان من الواجب التدخل فورا، معتمداً على ما لدي من خبرة».

واستعاد المرزوقي تفاصيل الواقعة، مشيرا إلى أن فرق الدفاع المدني تفاعلت سريعا مع البلاغ المقدم، مبيناً أنهم باشروا الحريق بعد 4 دقائق من تقديم البلاغ.

و عن مصير قائد المركبة التي تسببت في الحريق، أوضح أنه بعد أن ارتطم بالمضخات قام بتحريك سيارته إلى خلف المحطة وتوقف هناك حتى حضور المرور والدفاع المدني ولم يصب بمكروه.